هبة زووم ـ سطات
احتجت صبيحة، يوم الخميس 31 يناير 2018، ساكنة جماعة سيدي بومهدي على الأضرار الناجمة عن وحدة شركة لتربية الديك الرومي ، وتأثيراتها السلبية على حياة الساكنة وعلى الأطفال بوجه خاص.
المحتجون، الذي تجمهروا، رددوا شعارات قوية، ورفعوا لافتات تُلخّص مواقفهم الرافضة للشركة المذكورة، وتطالب من مختلف المصالح المختصة خصوصا عامل إقليم سطات خطيب لهبيل بالتدخل لوقف معاناتهم.
احتجاج الساكنة، جاء حسب شهادات متنوعة، بعد استنفاذ كل الخطوات الإجرائية السلمية، بدءا من مراسلة ممثلي السلطات المحلية.
وتساءل المتحدث عن موقف السلطات المحلية من الإعراب في ظل هذه النصوص والمواثيق البيئية، خصوصا عندما يتلخص موقفها، يقول، في الاكتفاء ببعث لجنة مختلطة للتقصي، والتي غالبا ما تقوم بمعاينة الوحدة في أوقات خارج عمليات الإنتاج، مما يجعلها ترفع تقاريرها ضدا على إرادة السكان بجرّة قلم واحدة تقول بعدم وجود روائح أو أي ضرر، وهذا بطبيعة الحال يقول المتحدث نعتبره إخفاقا في المسؤوليات واختلالا منهجيا في وظائف هذه اللجان، حيث نرجح القول على أن برمجة توقيت الزيارة غالبا ما يتم تحديده في ظرف لا يتناسب و نشاط هذه الوحدة.
وعن مستقبل الاحتجاجات، أكد العديد من المحتجين، أنه دون أخذ بعين الاعتبار متطلبات الساكنة ودون الإسراع في إيجاد حلول واقعية ،والتي لن تكون حسبهم غير إجلاء الشركة من مكانها لاعتبارات قانونية تتعلق بسلامة وصحة المواطن وبضرورة احترام المسافة القانونية بين الوحدة الصناعية والدور السكنية ومنع تسرّب المياه الملوثة إلى الفرشة المائية والحد من تأثيرات المواد الكيماوية المستعملة..، أنه دون ذلك سيتم التفكير في جميع أشكال النضال.