هبة زووم ـ كلميم
أكد مصدر مطلع لموقع “هبة زووم” أن والي جهة كلميم واد نون وجد نفسه مضطرا لتقديم العزاء للرئيس السابق للجهة “عبد الرحيم بوعيدة” في وفاة أمه بشكل متخف.
وأضاف المصدر أنه لا حديث اليوم بالشارع الواد نوني في كيفية تعامل الوالي “ناجم بهي” مع فاجعة موت أم رئيس سابق للجهة، حيث لم يكلف نفسه عناء حضور تشييعها بشكل علني، كما كان يفعل في عدة حالات، كان آخرها سفره لأزيد من 140 كلم إلى مدينة طانطان لحضور جنازة والد عضوة بالجهة.
واعتبر مصدرنا أن عدة حسابات تدخل في تحركات “ناجم بهي” في هكذا حالات، حيث يحسب فيها الكلفة السياسية إلى جانب مقدار صدقاته أو عداوته لهذا الشخص.
وتساءل المتابعون للشأن المحلي كيف للوالي “ناجم بهي” وهو ابن الصحراء ومتشبع بالثقافة الصحراوية الأصيلة أن لا يكلف نفسه بالقيام بالواجب الانساني تقربا من الله أولا والالتزام بالبروتكول المؤسساتي كون ابن الفقيدة هو رئيسسابق لمؤسسة دستورية لها مكانتها الاعتبارية لدى النظام المؤسساتي المغربي وثالثا أن الفقيدة تنتمي لأعرق العائلات الصحراوية ولها وزنها السياسي والاجتماعي داخل النسيج القبلي المغربي.
وضرب لنا مصدرنا مثلا حسانيا، حيث قال: اللي ما يجي مع العروس ما يجي مع امها”، أي من لم يحضر يوم الجنازة فلا يكلف نفسه عناء الحضور في اليوم الموالي وبشكل متخف.
ولا تعتبر حالة “عبد الرحيم بوعيدة” الاستثناء، فقد رفض “ناجم بهي” قبلها حضور تشييع جنازة عم رجل الداخلية السابق الوالي “العظمي”.
وفي سياق متصل، ربط مصدرنا حضور “ناجم بهي” لمراسيم أربعينية عمر بوعيدة عم رئيس جهة كلميم واد نون السابق بمحاولة تقربه أنذاك من الوزير “أخنوش” الذي كان حاضرا في هذا التأبين بصفته الحزبية، من أجل التمديد له على رأس الولاية بعد وصوله إلى سن التقاعد.