نبيلة يوسفي ـ فاس
نقل مهاجر مغربي مشكلته إلى الرباط، حيث قام بالاحتجاج أمام البرلمان مجلس الامة، عارضا معاناته مع قائد ورئيس جماعة أولاد طيب بفاس.
ويتهم المواطن المغربي الوالي بنعيسى قائد جماعة اولاد الطيب وكذارئيس الجماعة القروية ذاتها بتعريضه لوابل من السب والشتم والضرب بجروح وكلمات نابية مخلة للحياء أمام مراى من الناس ودون مبالاة بالقوانين التنظيمية والشرائع داخل دولة الحق والقانون، وهو العمل الذي باركه رئيس الدائرة بالجماعة، حيث لم يستدع القائد المعتدي ولا حرك آلية سلطة الوصاية للنظر في النازلة موضوع الشكاية..
وأضاف المهاجر المغربي أنه تعرض لظلم شديد، حيث لفقت له تهمة الاعتداء وزج به في السجن، رغم توفره على شواهد طبية وصور تثبت العجز والضرب المبرح.
وتوالت نداءات المهاجر المغربي بعد خروجه من السجن وعلا صوته محليا، حيث لم يجد الاذان الصاغية من لدن عامل الاقليم وكل السلطات الوصية التي اختارت الوقوف ومساندة القائد ورئيس الجماعة المنتمي للحمامة.