الهام الموح ـ القنيطرة
تعيش عاصمة الغرب مدينة القنيطرة حالة من الاهمال وعدم المبالاة سواء بالاوضاع الداخلية أو بالاوراش المتوقفة فيها والمتمثلة في جملة من الاصلاحات الهامشية الخاصة بترميم جنبات الشوارع والازقة بشارع محمد الخامس وغيرها وخاصة المدارة التي دشنها رئيس المجلس البلدي الحالي وتحولت ورودها المختلفة الى ركام مهجور من الاتربة فقط.
وأصبح الرأي العام لمدينة اللقالق يجزم أن هذه الاصلاحات مؤقتة فقط وزمنية تخص الحدث ولا تستمر بنفس الحدة التي دشنت فيها، لتتحول معها أمال المواطن وأحلامه إلى نكسة تجعله يصب جام غضبه على منتخبيه الذين منحهم صوته ووعدوه بأشياء أمست للاسف على ورق فقط ولا اساس لها البتة على ارضية الواقع وضفت فقط ابان الحملات الانتخاباتية لاغية.
ولا يعرف لحد كتابة السطور أسباب توقف الأشغال، هل لسبب يعود الى دفتر التحملات أم إلى انقضاء الجزء المتفق عليه مع المقاول بواسطة عقد ملزم لطرفين؟ ولماذا تركت الاشغال بشكل يفقد المنظر الخارجي جماليته.
ويتساءل المجتمع المدني عن سر تقاعس السلطات الوصية على الاقليم وعلى المدينة بالخصوص سواء رئاسة المجلس البلدي او عامل الاقليم، حيث كان بالاحرى تفقد المرافق العامة بالمدينة والتي أمست مرتعا للحيوانات..
وأثبتت هذه الظواهر التي تعرفها مدينة القنيطرة غياب المراقبة بسائر مقاطعات المدينة التي تكتفي بتقارير الاعوان فقط دون القيام بزبارات ودوريات ميدانية للوقوف على حيثيات الامور ومجرياتها وليعرف المواطن ويتعرف على وجود القياد إبان ظهورهم بالازقة والشوارع طبقا لميثاق المهنة المسطر في الادارة المركزية والعمالات والرامي الى التواجد الميداني والمستمر للقضاء على مظاهر مخلة بالنظام والمنظر العام لجماليات المدبنة وللقضاء على الورم يجب استئصاله من جذوره وهو المنطق نفسه لعدة ظواهر واختلالات بمدينة القنيطرة عاصمة الغرب.
والملفت تحول منطقة الصياد وأولاد وجيه وعلى طول شوارعهما تتمركز وينشط بيع السلع القديمة او ما يسطلح عليه…(الجوطية) بشكل يعرقل فيه حركة السير والجولان بشكل ملفت الانتباه الى درجة المشاداة والاشتباك في غياب تام للشرطة الادارية أو سلطة القائد مثلا، ناهيك عن الروائح النثنة بجوار المقاهي المتواجدة قرب الوادي لعدم محاربة الظاهرة بالمبيدات وغيرها لتظل القنيطرة تعاني الامرين في غياب تحرك المسؤولين لحلحلة الوضع.