هكذا أصبحت العلاقة الغامضة للعامل الكراب بالبرلماني هشام المهاجري مثار تساؤلات المتابعين للمشهد السياسي بشيشاوة
هبة زووم ـ شيشاوة
إن كل متتبع للشأن العام المحلي بإقليم شيشاوة، لا يخفى عليه ما يقوم به ممتلهم بالبرلمان هشام المهاجري، حيث أن تحركاته تستفز أبسط المواطنين و أقلهم معرفة باللعبة السياسية، أما النخبة المحلية فهي تستغيث في صمت من تصرفاته، و التي تعتبرها لا تمت للأخلاق السياسية بصلة، لمعرفتهم المسبقة و المؤكدة لمن يقف ورائه و يوفر له الحماية اللازمة.
المهاجري من صنف البرلمانيين الدين يستفيدون من وضعهم الاجتماعي، و علاقاتهم العائلية و روابطهم القبلية، حيث يستغلون الفراغ السياسي و ضعف تكوين أغلب المتعاطين للعمل السياسي، و عزوف أغلب الفئات المؤهلة لذلك.
ويتسائل الجميع ما الذي يجعل “هشام المهاجري” برلمانيا، حيث أن المتتبعين للمشهد السياسي يستغربون أين كان طوال الفترة التشريعية السابقة، القريبة من نهايتها حاليا، و ما الذي قدمه لعموم سكان إقليم شيشاوة والمشاكل التي ساهم في تسويتها.
سياسية “شكون باك و شحال عندك”، تجعل بعض الوجوه تمر في الخفاء و تستفيذ من الريع البرلماني و الامتيازات و ما إلى ذلك، و يعتبرون أنفسهم حصلوا على وظيفة توفر لهم راتبا شهرا و تقاعدا مريحا.
فقد اتسعت دائرة الامتعاض من سلوك البرلماني هشام المهاجري . وازدادت الانتقادات شراسة بفعل ما يتراكم لدى الرأي العام المحلي من سلبيات عن البرلماني ، الذي تختزل وظيفته في الغالب في كونه مقدم خدمات لناخبيه دون الساكنة، و أنه أصبح يستفيد لوحده من مركزه البرلماني لتحقيق مصالحه الخاصة.