فهد الباهي ـ إيطاليا
ضجت موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” وباقي التطبيقات الحديثة بقوة غير مسبوقة، بعد التصريح الذي أطلقه الأمين العام لحزب الوردة إدريس لشكر والذي قال فيه “من يضن أني أدافع عن بنعبدالقادر بسبب إبني فهو مريض” حيث جاء تصريح لشكر بعد توظيف إبن إدريس لشكر مديرا في ديوان الوزير بنعبدالقادر.
مباشرة بعد هذا الصريح الذي أطلقته الأمين العام لحزب الإتحاد الإشتراكي، والذي إستفز الكثيرين ومن بينهم مناضلين داخل هذا الإطار الحزبي، تداول رواد ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي صورة لإبن الأمين العام إدريس لشكر يجلس بجانب الوزير “بنعبدالقادر” في إحدى القمم الدولية بالخارج، وجاء تعليقات لا حصر لها على الصورة.
ومن جهة أخرى، تداولت صفحات أخرى أخبار مفاده أن الوزير الإتحادي “بنعبدالقادر” قدم إستقالته من الوزارة…وكذلك من القيادة في صفوف المكتب التنفيذي لحزب الوردة، إلا أن هذه الأخبار تبقى مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة في ظل غياب أي تصريح أو بلاغ من جهة رسمية.
ويشار أن صفحة “الدبلوماسية والإعلام والتسامح” نشرت صورة لإبن الأمين العام لحزب رفاق (المهدي بن بركة ) الوزير بنعبدالقادر وعلقت عليها بتعليق جاء كالأتي (حرفيا):
ها علاش لشكر كاي دافع على صاحبو بن عبد القادر.. ولد لشكر برا دروا ديال بن عبد القادر في ما مشا.. ملي كان في ملفات الوظيفه العمومية او ملي ولا في ملفات القضايا العمومية.. خدم يا تاعس.. خلص من جيبك على الناعس في البرلمان.