هبة زووم ـ محمد أمين
لم تنج من استفحال ظاهرة البناء “الرشوائي” عفوا “العشوائي” حتى القرى، فقيادة بني يحلف أينما حللت تجد البناء العشوائي، والزائر للمنطقة المذكورة يشد انتباهه تسلل الأبنية العشوائية، ومنها من تجاوزت الطابق الرابع ، وهو أمر غير مألوف بالقرى..
وإذا جالست المواطنين وسمعت حديثهم في موضوع يهم البناء العشوائي الذي ظهر خلال الأسبوع الماضي وبالضبط بدوار الشيشان فوق روض الأطفال “طيور الجنة”، تجد جوابا وحيدا وموحدًا “الفلوس دير الطريق في البحر”، وإذا رضى عنك المخزن وصم أدانه وأغمض عينه عن خرقك للقانون، ففعل ما شئت..
وحسب مصادر علمية، فرجال السلطة بقيادة بني يخلف يناورون ويتحايلون على أمخاخ وعقول بعض السُدَّج من المنطقة ، ففور ضبط مخالفة ما تتعلق بالبناء العشوائي، يحج القائد ومعه الشيخ والمقدم إلى عين المكان موضوع البناء غير المرخص، ويحرر محضر مخالفة في المهد.
وأضافت مصادرنا، أن الغريب في الامرأنه ما هي إلا ساعات معدودة، حتى يعود المقدم أو الشيخ عند أصحاب المخالفة ويقول لهم إن أردتم أن تتموا بناءكم فعليكم الدفع مقابل عشوائية البناء.. فتُقضى الحاجة ويشرع المخالفة في البناء في اليوم الموالي من تاريخ زيارة القائد وحاشيته مكان البناء العشوائي.
هذا ما وقع بدوار الشيشان وبالضبط بمنزل صاحبة “روض طيور الجنة” التي أضافت طابقين في ظرف أسبوع بعدما غض عنها الطرف من كان مرجوا فيهم رصد هذه المخالفات، فهل سيتحرك عامل إقليم المحمدية للضرب من يد من حديد على كل من سولت له نفسه مخالفة القوانين الجاري بها العمل وتوسيع خارطة البناء العشوائي بالإقليم؟؟