الصويرة: ضريح المعاشات يصد سياسة البقالة و يتبرأ من سماسرة الإنتخابات

متابعة ـ بوشعيب الغازي
كشفت مصادر جد مطلعة لجريدة هبة زووم ان الاخبار المتداولة مؤخرا على نطاق واسع على صفحات التواصل الإجتماعي بخصوص هدم سور ضريح سيدي علي امعاشوا وقائع واحداث أريد لها ان تخرج عن سياقها الخاص، حيث كشفت المعطيات الاولية لتتبعنا للخبر ان الأمر لايعدوا كونه إشاعة يتم الترويج لها لمغالطة الرأي العام.

هذا، وأفادت جهات مطلعة رفضت الكشف عن هويتها ان سماسرة الانتخابات و سياسة البقالة هي من تقف خلف زرع الخلاف لخلق التقاطعات والفتن بين اهل دوار المعاشات لصدهم عن توحيد صفوفهم وحماية قلعة المعاشي من عدوا يجر في ركابه نعيم زائف ظاهره الرحمة وباطنه العداب.

تنقيح مناط وسبر حقيقة وإجماع كلمة وجدنا عليها ساكنة دوار المعاشات بحضور محمدالمعاشي و رئيس الجمعية زكي عبد الفتاح و نقيب المعاشات حميد بومهايد بجماعة حد الدرى إقليم الصويرة وكذا عمال الورش عبد العزيز الميموني وستايا اثناء قيامهم بعملية ترميم المعلمة الدينية لضريح سيدي علي امعاشوا الى جانب إهتمامهم بمدرسة التعليم العثيقة حفاظا على الهوية الدينية و التاريخية للمنطقة.

وفي حديث ذي صلة أكدت ذات المصادر أن الإشاعة التي يتم الترويج لها بالمنطقة عبر منصة التواصل الإجتماعي حرب كلامية إعدادا لحملة إنتخابية موجهة تسعى لثني الساكنة عن تغيير رأييها في تقرير مصيرها..

الأمر الذي اعتبره أفراد الساكنة بالمنطقة محاولة لزعزعة الامن الأجتماعي وان أية محاولة من هدا القبيل تعتبر انتحارا سياسيا في ظل ارتفاع وعي الساكنة بمصلحتها العامة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد