خطير.. 7 أشخاص يضرمون النار في مسكن لحراس خطارة بضواحي الرشيدية والدرك يدخل على الخط

هبة زووم – الرشيدية

على طريقة أفراد العصابات، قام 7 أشخاص في الساعة الثانية من صباح يوم الخميس 7 أكتوبر الجاري، بهجوم وصف بالخطير على حراس الأراضي التابعة لخطارة أيت سيدي علي ابورك بفركلة السفلى، التابعة ترابيا لإقليم الرشيدية.

وأكد شاهد عيان في اتصال هاتفي بجريدة هبة زووم أن 7 أشخاص يتزعمهم المدعو “ق.م” و”ح.ع” قاموا تحت جنح الظلام والناس نيام بالتسلل إلى الأرض المذكورة، حيث قاموا بإضرام النار في مسكن الحراس وهم نائمون.

وأضاف، ذات المصدر، أنه لولا الألطاف الإلهية ورائحة الدخان التي نبهت الحراس، لتطورت الأمور وتحولت إلى مأساة كانت ستنهي حياة أبرياء لا ذنب لهم، ليخرجوا من مكان الحريق الذي أتى على كل المسكن بما فيه، فيما توجهت مجموعة أخرى نحو بئر موجود داخل الخطارة لتقوم بردمه.

وتأتي هذه الخطوة الغير مسبوقة، والتي لم تعرف المنطقة مثيلا لها والبعيدة كل البعد عن أخلاق أبناءها، بعد حكم سابق صدر في حق المهاجمين في قضية انتزاع عقار من حيازة الغير تحت عدد 198/2019 والمنفذ بتاريخ 20 دجنبر 2020 في مرحلتها الأولى وبتاريخ 19 يناير 2021 في مرحلته الثانية.

وفي صباح يوم الخميس قام المتضررون بوضع شكاية مباشرة بحيثيات ما وقع، حيث قامت الضابطة القضائية بالاستماع لهم في محضر رسمي وذلك بتعليمات من الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرشيدية.

هذه التطورات، دفعت أصحاب خطارة أيت سيدي علي أبورك للمطالبة بتفعيل القانون، خصوصا وأن الواقعة غير مسبوقة وكانت ستنتهي بجريمة مروعة لولا الألطاف الإلهية، داعين جهات إنفاذ القانون بالرشيدية بالضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بحياة أناس لا ذنب لهم سوى البحث على لقمة العيش، علما أن الجناة يتبجحون أمام ساكنة فركلة السفلى بأنهم محميون بجهات نافذة بالرشيدية وأن يد القانون لن تطالهم وأنهم سيعيدون الكرة إلى أن يتمكنوا من الاستلاء على هذه الخطارة عنوة.

وفي هذه الأجواء، أصبح ملاك خطارة سيدي علي ابورك يخشون على حياتهم وحياة الحراس والعاملين معهم، مطالبين الجهات المختصة بضرورة التدخل وتحريك المتابعات في حق كل من سولت له نفسه الضرب بالقانون عرض الحائط، قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وترتكب جريمة مروعة في حق أصحاب الخطارة؟


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد