هبة زووم ـ الدار البيضاء
رغم الفشل الذريع في إدارة “تكنوبارك”، ورغم تعاظم حجم ودور المخطط والتوجه الرامي إلى إفشال مجموعة من المشاريع التشغيلية، بقصد مقصود وكذب مرصود ووعد زائف مشهود، فإن المسؤولين على “تكنوبارك” وعلى رأسهم المديرة العامة تصر على فرض سيطرتها، من خلال عدم القيام بأي جهد ولو بحجم الذرة لإيقاف نزيف هدا الفشل.
المديرة العامة “لمياء بنمخلوف” تعدت المسموح به ، وحولت تكنوبارك إلى شركة خاصة تسيرها كما تشاء في عدم تفعيل القانون العقابي والزجري و تغليب رؤية النفع الاقتصادي الاستثماري الصناعي عن الرؤية الاجتماعية والبشرية، متضادة في ذلك مع تعليمات ملك البلاد ورمز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ذلك المشروع الملهم والخلاق، الذي جعل الإنسان محور السياسات وهدفها.
فأين أنتم يا مسؤولي “تكنوبارك” من تعليمات ملك المغرب؟ أم أن طمعكم دفعكم لعصيان مستتر، هدفه المال ثم المال، أما الإنسان ففي خبر كان.
ويبقى السؤال المؤرق، من يحمي لمياء بنمخلوف؟ هل هناك جهات عليا كما تدعي أم أن التهمة ستقيد ضد المجهول؟