تعثر المنتخب المغربي للكرة المستديرة في الوصول الى نهائيات كأس أمم افريقيا رغم حجم الأموال المرصودة يضع لقجع في حرج

هبة زووم – ع.م

كثيرا ما نردد نحن المتتبعون للشأن العام، وكثيرا ما نلوم المسولين على تسييرهم للشأن العام والمحلي، وكثيرا ما تطالب المنظمات النقابية بتحسين وضعية العمال و الموظفين بالرفع من الأجور وكثيرا وكثيرا.. لكن عندما نعيش الواقع المعاش في بلدنا الحبيب نلاحظ أن هؤلاء المسؤولين الذين نشير اليهم في عدة مناسبات، نجدهم يهربون الى الأمام، ويرفضون تلبية المطالب بحجج غير مفهومة وغير لائقة في وقت تزداد فيه الوضعية الاجتماعية تأزما و تقهقرا…

الملاحظ اليوم أن أجرة الأستاذ والممرض والطبيب… يشكلون ثقب في ميزانية الدولة كما يدعون، بينما تصرف ميزانيات ضخمة على كرة القدم ببساطة، لأنها تساعدهم على تدجين الشعب والسيطرة عليه، في حين شهد المنتخب الوطني المغربي فشلا ذريعا في بلوغ نهائيات الكان 2021 الجارية بالكاميرون حاليا، بعد انهزامه أمام منتخب مصر ( 2-1)، ليتكرر سيناريو نسخة 2017 عندما خرج أسود الأطلس من دور الربع أيضا وعلى يد ذات المنتخب “الفراعنة”.

هنيئا لنا بالوطنية المزيفة التي لا نشعر بها إلا في مباريات كرة القدم هنيئا لنا بخوصصة القطاعات الحيوية، هنيئا لنا ببيع الوظيفة العمومية ورفع أسعار المواد الأساسية.

وهنيئا لهم بشعب ينساق وراء التفاهات ويخرج للشارع لأجل مباراة كرة قدم ولايخرج عندما يتم المساس بحقوقه الكونية..

ولنكون محقين فيما نقول نود أن نقدم نموذجا من الأجور التي يتقاضاها “ممتهنو” كرة القدم ببلادنا، والتي تصرف لهم بسخاء و ضدا على الواقع المعاش للمغاربة: مدرب منتخب الوطني خاليلوزيتش 80 مليون مغربية شهريا، مدرب منتخب المحليين عموتة 36 مليون شهريا، مدرب مساعد مدرب الأول منتخب وطني 20 مليون مغربية شهريا،  مدرب مساعد الثاني منتخب وطني الاول 20 مليون مغربية شهريا، منسق بين المنتخبات 15 مليون شهريا، وأخرون تتعدى أجورهم 6 مليون مغربية شهريا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد