حزب جبهة القوى الديمقراطية على صفيح ساخن بعد قرار بنعلي بتبليص دكتورة نائبة له وجبهة الغاضبين تتوسع

هبة زووم – محمد خطاري

يبدو أن مصاعب مصطفى بنعلي الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية لن تنتهي، فبعد معركة كسر العظام بينه وبين شباط التي لم تضع بعد أوزارها، حتى خرجت إلى العلن عدة أصوات منتقدة لطريقته (بنعلي) في تسيير أمور الحزب، خصوصا بعد انتخابه أمينا عاما لحزب الخياري.

وأكد مصدر مطلع بخبايا ما يدور بحزب الخياري أنه منذ تعيين بنعلي بمؤتمر العيون الأخير استفرد بقرارات الحزب، حيث يحاول تبليص عدة أسماء محسوبة عليه في هرم المكتب التنفيذي، خوفا من أي انقلاب عليه، خصوصا وأن معركته مع شباط لم يسدل الستار على آخر فصولها.

وكشف مصدرنا أن بنعلي يتجه لفرض، دون أن ينتظر التئام المجلس الوطني الذي لم يقرر بعد تاريخا لانعقاده، الدكتورة “فاطمة الزهراء شعبة” نائبة له.

ومعلوم أن اسم الدكتورة “شعبة” أصبح ملازما للمشاكل، حيث كان قد خلق وضعها على رأس لائحة النساء الوطنية في الانتخابات ما قبل الأخيرة جدلا واسعا داخل صفوف الحزب، دفع البعض للتهديد باللجوء إلى المحكمة الادارية واتهام بنعلي بالاستفراد بالقرار الحزبي.

وأضاف المصدر أن تسريب هذا الخبر دفع عدة أسماء بالجنوب، كانت داعمة لعودة بنعلي على رأس الحزب، إلى التعبير عن غضبها والتهديد بعدم الحضور إلى المجلس الوطني القادم وقطع الطريق على مصطفى بنعلي في تثبيت نفسه زعيما أوحد للحزب.

وزاد مصدرنا أن الغاضبون الجدد من قرارات بنعلي قد تمكنوا من جمع 180 عضوا من أصل 300 المشكلة للمجلس الوطني، حيث قرروا عدم الحضور والدفع بالإطاحة ببنعلي إن هو تمادى في قرارته، مشددا (المصدر) على أن اتصالات جارية الآن بين هذا الفريق والحركة التصحيحية التي أعلنها شباط لأخذ زمام المبادرة والإطاحة ببنعلي من قيادة حزب جبهة القوى الديمقراطية.

فهل سيكون قرار بنعلي بوضع الدكتورة “شعبة” نائبة له سببا في نهاية مشواره السياسي بالحزب، أم أنه سيقوم بمراجعة حساباته والاستماع لمعارضيه وترك الأمور للمجلس الوطني ليختار الأسماء التي ستحظى بعضوية المكتب التنفيذي للحزب، فواقع الحال بعد دخول شباط لصفوف الحزب كما قبله؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد