شركة ”اتصالات” تخرب شوارع مدينة الرشيدية في غفلة من المسؤولين

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية
غريب أمر شركة للاتصالات التي قامت بشق أزقة وشوارع مدينة الرشيدية ..”وهوت بألياتها ” على طرقات وغادرت وتركت المدينة دون معرفة ما جرى.

الشوارع و الأزقة المحفورة و المشقوقة أصبحت عبارة عن أوراش غير مفتوحة لشركات اتصالات لحفر ثقوب و مسارات لدفن خيوط شبكة الألياف البصرية المعمول بها اليوم في الاتصالات الرقمية ،  والتي تركت “بصمات” عبارة عن أخاديد ملتوية وعشوائية في غفلة من السلطات المختصة. أخاديد و حفر مطولة على امتداد الشوارع و الأزقة  تنذر بأخطار متنوعة قد تصيب المارين في حوادث لا يعلمها الا الخالق.

جل شوارع وأزقة مدينة الرشيدية أضحت عبارة عن حفر عميقة وخنادق يختلف حجمها وسمكها من واحدة لأخرى قامت بها شركة من شركات الاتصالات العاملة في المغرب مؤخرا ، ودون انهاء عملها ، ذهبت و تركت و سلمت الحفر و الأخاديد المطولة للإهمال دون مبالات ودون اكتراث بما قد يقع… من “أخطار”… وهو الأمر الذي يسيئ و يشوه مظهر الشارع و الأزقة بالمدينة عند تركها محفورة.

مشكل حفر احدى شركات الاتصالات لـسراديب على طول أهم شوارع المدينة و أزقتها دون ترميمها  يبقى غير منطقي ، و لا يشرف المسؤولين الذين لا يراقبون و لا يتابعون أشغال الشركات التي تقوم بأشغال و أعمال دون احترام التوقيت الزمني المسموح به  و المتفق عليه. مما يطرح علامة استفهام عن دور السلطات الإدارية والمنتخبة لكبح جماح هذه الشركة التي لم تثير أي اهتمام لدورها ولمسؤولياتها الوظيفية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد