ارتفاع صاروخي في أثمنة الدفاتر والمحافظ وسياسة ‘الشفوي’ التي ينهجها الوزير بنموسى أصبحت تهدد النموذج التنموي الجديد

هبة زووم ـ محمد خطاري
يبدو أن بلاغات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أضحت للاستهلاك الإعلامي، رغم تأكيدها على أن أثمنة المقررات الدراسية وخلافه لن تعرفا تغييرا هذه السنة، وأنها تدخلت بمعية وزارة المالية للحفاظ على استقرارها، حيث أن الواقع يقول غير ذلك وأن الأثمنة عموما قد عرفت ارتفاعا ملحوظا تجاوز في بعض الأحيان الـ40 في المائة.

وحسب مصادر هبة زووم، فقد صرحت أنها اطلعت على بعض فاتورات أسعار باعة الجملة، وأفادت أنها عاينت أسعار العديد من الكتب المدرسية لمستويات دراسية مختلفة، حيث أعربت عن اندهاشها من الزيادات التي وصفتها بالخانقة والتي ستحرم العديد من الأطفال من متابعة دراستهم، وأضافت مصادرنا أن هذه الزيادات إرتفعت بنسبة قدرتها إبتداء من 20 و 30 إلى 40 إلى 50 بالمائة في بعض الدفاتر.

وفي ذات السياق، نشر عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” وباقي التطبيقات الحديثة، لائحة أسعار بعض الكتب والدفاتر..، ويتحفظ الموقع على نشر هذه اللائحة كونها تحمل أرقام مخيفة، وفي الأن نفسه لا تحمل توقيع أي جهة رسمة.

هذا، وقد أكد مصدر مطلع على يجري وما يدور بوزارة التربية الوطنية أن بنموسى أصبح يقود هذه الوزارة بسياسة الشفاوي والبلاغات الخاوية، حيث لم نر على أرض الواقع أي تنزيل لنموذجه التنموي الجديد الذي بشر به المغاربة، والذي به قد تم تعيينه على رأس وزارة أساسية منها سيتخرج أطر وكفاءات بناء على نفس النموذج الذي أكد أنه يملك مفاتيحه.

وأضاف، مصدرنا، على أن المفتاح الأساسي لأي تغيير أو نجاح لأي نموذج هو تغيير العقليات والأطر التي أثبتت فشلاها لعشرات السنين، وهو ما لم يحدث إلى حدود الساعة رغم مرور أزيد من 10 أشهر، في ظل وجود كاتب عام لوزارته أثبت عبر عشرات الإصلاحات التي عرفها قطاع التعليم فشله الواضح والمركب؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد