هبة زووم – حسن لعشير
شهدت قاعة محمد ٱزطوط ببلدية الأزهر سابقا، يوم الجمعة 14 أكتوبر 2022، انعقاد دورة مجلس جماعة تطوان العادية، بحضور جميع الأعضاء، ورئيس جماعة تطوان وباشا مدينة تطوان ووسائل الإعلام المحلية والمواطنين عموما.
وبعد مناقشة النقاط المدرجة في جدول الأعمال بشكل مستفيض، تمت المصادقة عليها ياجماع الأغلبية المشكلة للمجلس، لكن الأمر الذي أثار استياء عميقا في نفوس المواطنين الى جانب أعضاء المعارضة هو لما تمت المصادقة على مشروع تعديل القرار الجماعي رقم 83/ 2022، الذي يقضي بالتخلي عن القطع الأرضية الملائمة لاحداث بها مقبرة اسلامية الكائنة بحي دار مورسيا (عايشة العرب).
هذا القرار الذي اعتبره المراقبون غير مفهون، أشعل غضب ساكنة دار مورسيا والباربورين والمواطنين عموما وكذا أعضاء المعارضة، والذي لا يخدم مصالحهم.
وأكدت مصدر الجريدة أن التصويت على هذا القرار أملته المصالح الخاصة والضيقة لأغلبية سيطرة على مفاصل الجماعة، حيث الأراضي العراقية أصبحت تسيل لعابها، ضاربة في العمق مصالح المواطنين، وذلك من خلال رفضها لقرار صادق عليه المجلس السابق يوم الثلاثاء 5 فبراير 2019 بقاعة الجلسات محمد ٱزطوط بجماعة تطوان الأزهر سابقا ، تلك النقطة المتعلقة بمشروع توقيع اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر من أجل احداث مقبرة اسلامية بحي دار مورسيا.
وكانت هذه الأخيرة قد أعلنت في وقتها عن موافقتها المبدئية لاحداث مقبرة اسلامية بحي دار مورسيا حسب ما جاء على لسان رئيس جماعة تطوان سابقا محمد ادعمار أنذاك ، فغادر المواطنون قاعة الجلسات وهم مغبونين ينتابهم أحساس بضعف الاداء الجماعي لهذا المجلس، وعدم تفعيله للمشاريع المتاحة التي تستوفي الشروط اللازمة
فكيف ياترى تم إقصاء مشروع بناء مسجد من طرف مجلس جماعة تطوان الحالي، علما أن الأرضية متاحة والامكانات متوفرة؟ وغيرها كثير من الإسئلة التي باتت تتردد على الألسن، لاسيما في صفوف سكان دار مورسيا الذين حرموا من إقامة بيت الله بدون مبررات تذكر.