المحمدية: ‘القرقوبي’ حول حياة ساكنة الفتح إلى جحيم بجماعة بني يخلف

هبة زووم ـ المحمدية
تشهد جماعة بني يخلف بعمالة المحمدية انفلاتا أمنيا بسبب غياب الأمن الذي جعل تجمعات سكنية ومناطق وطرقات هاته الجماعة تحت رحمة المجرمين، و فضاءات آمنة لبعض العصابات الإجرامية التي باتت تنشط ليل نهار بالمنطقة.

لقد أضحت بعض العصابات تستخدم سيارات لاعتراض سبيل المارة بطرقات هاته الجماعة لاسيما على مستوى الفتح 1، حيث أثار نشاط هذه العصابات موجة من الهلع والخوف في صفوف ساكنة المنطقة خاصة عندما ترغب في الذهاب إلى السوق الأسبوعي في ساعات مبكرة من الصباح.

وتشهد المنطقة نشاطا كبيرا للنقل السري في غياب أي تحركات لدوريات رجال الدرك الملكي خاصة خلال الفترة الليلية، حيث أصبح يستلزم هذا الأمر تحرك قائد السرية لنشر الدوريات الدركية للحد من كل الظواهر الإجرامية بهذه المنطقة سواء العصابات أو تجار الممنوعات أو أباطرة النقل السري.

“القرقوبي” أصبح جزاء من الحياة العادية في جل التجمعات السكنية بجماعة بني يخلف، إذا أصبح السكان هنا ينامون على هلوسات مدمنيه ويستيقظون على صراع تجاره.

وتأمل قاطنة مشروع الفتح أن يصبح دوار الحي بدون حبوب الهلوسة، وإلى أن يتحقق ذلك، يضرب كفا بكف حتى لا يبقى “القرقوبي” يزعجهم، ويدمر أجساد شبابهم الذين لم يجدوا مراكزا علاجية للإدمان تستمع لصراخهم.

تلك هي الحقيقة المطلقة التي أقبرها المال الذي جعل شخصا خارجا عن القانون بجماعة بني يخلف يصول ويجول وكأنه مسؤول رفيع المستوى، وخاطئ جدا من يعتقد أن المواطن ببني يخلف في دار غفلون، والحال أنه على علم بما يدور في كواليس بني يخلف من فضائح تستدعي المحاسبة والعقاب، موازاة مع النعمة التي ظهرت على بعضهم بسرعة البرق..

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد