هبة زووم ـ محمد أمين
انتقادات بالجملة يوجهها الفلاحون إلى المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي تافيلالت، خصوصا بعد تكرار الإخفاقات واتضاح ضعف قدرة مسؤوليه على تحسين أدائه لما فيه صالح عام الفلاحة والفلاحين، وفشله الذريع في كافة تحركات مسؤوليه، ناهيك تكرار الأخطاء المرتبطة به، خصوصا في عهد المدير بالنيابة.
ويعرف المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي تافيلالت فوضى عارمة ناتجة عن استهتار الموظفين العاملين به بمصير الفلاحين، ما يخلف كل يوم احتجاجات وغضب عارمين في صفوفهم، والأمثلة على ذلك كثيرة وشبه يومية منها ما يصل إلى وسائل الاعلام ومنها ما يتم التعتيم عليه.
يخلق سلوك وتصرفات مسؤولي المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي تافيلالت موجة من ردود الفعل المتباينة والمستهجنة، التي تؤدى إلى فقدان الميدان الفلاحي معناه الحقيقى، وتوجيه الرأي العام نحو الهدف الخطأ، والتأثير عليه، من خلال نشر معلومات، وحقائق بخلفيات معينة، وبطريقة تضليلية، لتكون النتيجة في الأخير، ارتفاع منسوب السخرية والشك والتأفف والصدود، التي لا تزيد الواقع الفلاحي إلا ترديا بحيث تجاوزات المركز الجهوي للاستثمار الفلاحي تافيلالت أصبحت ملموسة ومكررة بصفة متوحشة.
فإلى متى سيظل المسؤولون بهذه المحطة يستهترون بمصير الفلاحين خارج إطار القانون ودون حسيب أو رقيب؟ ومتى سيتم تعيين مدير جديد والقطع مع التدبير الاستثنائي بهذا الإقليم، الذي يعتبر المدير بالنيابة للمركز الجهوي مثالا صارخا على ذلك؟؟