جماعة الويدان بين التهميش ومافيات البناء العشوائي وتواطؤ السلطة والمنتخبين

هبة زووم – مراكش

احتج العديد من حي ساكنه السابعة المهمش بجماعة الويدان على إثر قيام أحد المستثمرين ببناء سور حول احد الاراضي بهدف تجزيئها إلى فيلات، هذا السور الذي حرم الساكنة من طريق مشتركة.

هذا، وقد قوبلت احتجاجات الساكنة بتصريحات شفهية من رئيس الجماعة ورجل سلطة بدرجة شيخ تؤكد للساكنة توفر المستثمر على تصاميم و تراخيص دون إظهارها للساكنة.

وفي هذا السياق، قد سبق لتنسيقية مراكش آسفي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام أن أشارت في العديد من بياناتها إلى التهميش الذي يعاني منه دوار المحمدية بجماعة الويدان وانعدام الصرف الصحي والتهيئة و التعليم.

كما أشارت الهيئة المذكورة إلى انتشار البناء العشوائي و استنزاف الثروات الطبيعية للجماعة دون حسيب و لا رقيب، حيث صرح منسق المرصد بالجهة محمد الهروالي كونه سبق أن تقدم بطلب حول الحق في الولوج إلى المعلومة حول الصفقات و رخص استغلال الملك العام و رخص البناء و الربط دون جواب.

وأكد الهروالي في تصريحه، أن ما يحدث يكشف بالملموس تواطأ الرئيس و أن له ما يخفيه، مشددا على انه رصد العديد من حالات تواطؤ رجال السلطة، كما حدث مؤخرا حين رصد حالة تتعلق بتسور رجل سلطة من درجة خليفة لاحد البنايات بغرض هدم بعض الإضافات ليلا على طريقة اللصوص و دون إذن النيابة العامة المختصة.

 كما رصد رفض درك المنطقة تدوين اسم رجل سلطة بدرجة خليفة في حادث للاعتداء على عقار محفظ بهدف ربط الكهرباء دون إذن صاحب العقار او اللجوء الى المحاكم المختصة، تحت مبرر أن ذكر اسمه يستدعي استدعائه و الاستماع إليه في محضر رسمي ناهيك عن استغلال اباطرة العشوائي للحركة الانتقالية لرجال السلطة لازدهار اعمالهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد