الدارالبيضاء: قائدة الملحقة الإدارية 57 تسرق الأضواء في العشوائية ومطالب للعامل النشطي التدخل قبل فوات الأوان

هبة زووم – محمد خطاري  

عادت قائدة الملحقة الإدارية 57 افريقيا إلى ممارسة سياستها المعتادة في نثر العشوائية والتستر والترافع دفاعا على مختلف المخالفين للقانون داخل نفوذ تدبيرها الترابي، حيث بمجرد نقلها إلى هذه الملحقة الإدارية غطت الطرف على جملة من المخالفات، لا تعد ولا تحصى خصوصا في مجال التلاعب في التعمير، عبر التستر على عدد من مخالفات تصميم البناء لعدد من الإقامات التي تحولت بقدرة قادر إلى ناطحات سحاب بزيادة طوابق أو غرف أو قبو دون رخصة.

القائدة المدللة نقلت معها سلسلة سلوكاتها العشوائية إلى نفوذ عملها الجديد بعد الحركة الانتقالية الأخيرة، حيث حولت شوارع الملحقة الإدارية 57 إلى سوق عشوائي لباعة العربات والدراجات الثلاثية العجلات، الذي اصطفوا على طول الشوارع عارضين بضائعهم في الملك العمومي، ما شكل خيبة أمل للساكنة في الوافدة الجديدة عليهم، نظرا لكونها سريعة الخلود المبكر للنوم، تاركة أعوان السلطة يقومون محلها في تدبير الحيز الترابي المذكور.

وفي ذات السياق، فإن ارتجالية القائدة المذكورة، لم تتوقف عما سلف، بل قادتها لتحرير ردود مهزوزة مرصعة بالأكاذيب والافتراءات إلى مرؤوسيها وصولا إلى العامل النشطي حول عدد من الملفات، ساهرة في ظروف مثيرة على التستر والدفاع على المخالفين بشتى الوسائل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد