الفنيدق: صراعات حادة بين مكونات المجلس الجماعي تخرج للعلن وحرب الصفقات تفجر تناقضات الأغلبية المسيرة للمجلس

هبة زووم – حسن لعشير

كشفت مصادر محلية بمدينة الفنيدق لـ”هبة زووم” أن مجلس جماعة الفنيدق الحضرية يعيش على وقع صراعات حادة وخلافات معقدة، القائمة بين نواب رئيس الجماعة وأعضاء المجلس المشكلين للأغلبية التي تقود التسيير الجماعي تحت رئاسة رضوان النجمي عن حزب الأصالة والمعاصرة، صراعات قوية أصبحت تهدد تماسك المجلس بالانهيار، ويمكن أن تجمد أشغاله في أية لحظة.

ووفق، ذات المصادر، فالمجلس أصبح يعرف تباينات وتناقضات حادة بين الأحزاب المشكلة للتحالف الذي يقود الجماعة منذ الانتخابات الجماعية لشهر شتنبر 2021، مبرزة أن هذا التناقض الذي وصل الى حد الخلاف العنيد، لا شك أنه سيؤثر بشكل سلبي على تسيير شؤون المدينة وتدبير ٱمورها، بال من المحاولات اليائسة لرئيس المجلس “رضوان نجمي” الهادفة لإخفاء الصراع القائم داخل مجلسه عبر اعتماد سياسة التمويه بنشر صور رسمية لاجتماعات المكتب المسير وعرضها على مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة منه إعطاء صورة للرأي العام عن تماسك المجلس بين جميع مكوناته.

كما تشير معطيات موثوقة الى أن هناك صراعات حادة منذ شهور مضت، بين نواب للرئيس من جهة، وبين بعض أعضاء المجلس المشكلين لفريق الأغلبية من جهة ثانية، بسبب التناحر على المصالح الذاتية وتفويضات المرافق العمومية التي فيها جمع الثروات والنهب، بعيدا عن تدبير شؤون المدينة أو قضاء المصالح العمومية.

وفي هذا السياق، أكد أحذ الفاعلين الجمعويين بمدينة الفنيدق أن إعلان جماعة الفنيدق عن الصفقة المتعلقة بتجديد شبكة الإنارة العمومية بكورنيش المدينة وببعض الشوارع الرئيسية كان السبب المباشر في تفجير تناقضات صارخة بين مكونات الأغلبية المسيرة للمجلس، إضافة إلى أن تسريب نقاشات داخلية لأعضاء المجلس على تطبيق “الواتساب” كشفت عن تبادل اتهامات خطيرة متعلقة بخدمة الأجندة الشخصية لبعض عضوات وأعضاء المجلس، ومحاولة تحقيق “مكاسب شخصية” قد تعصف بفريق الأغلبية وتمزيق عقده. 

وفي سياق متصل، أعلن خليل الجباري عضو مجلس الجماعة الحضرية للفنيدق عن معطيات تتعلق بالخلافات القائمة بين مكونات المجلس، التي يمكن أن تعصف به.

وأكد الجباري في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك ” أن تبادل الاتهامات بالفساد والأمية والاختلاس بين بعض نواب رئيس الجماعة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك الهوة السحيقة التي تطبع مكونات الأغلبية المسيرة، مشيرا إلى تغليب الذاتية والأنانية بين مكونات الأغلبية مما أفرز تسييرا هجينا دون المستوى المأمول لدى ساكنة الفنيدق، داعيا في نفس السياق إلى الانفتاح على الساكنة وعقد جسور التواصل معها، والكشف عن مجريات تسيير دواليب الجماعة، بعيدا عن سياسة الهروب إلى الأمام وتغليط الساكنة بشعارات وهمية فظفاظة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد