الدارالبيضاء: تكرار أخطاء الناصري بمجلس العمالة.. إن لم تتحرك الداخلية فسيسود الاعتقاد بأن الدولة انحلت والسيبة حلت
هبة زووم – محمد خطاري
يردد البيضاويون أحيانا لوصف بعض القرارات والمساطر بـكارثية الحالة، وتسميتها بالانتماء لعصر قانون الغاب وزمن السيبة، ربما هذا الوصف غير صحيح، فقد توجد اليوم في قرن الواحد والعشرين قرارات ومساطر أردأ من قرارات ومساطر قانون الغاب وزمن السيبة..
انتقادات بالجملة يوجهها البيضاويون لرئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء الذي يعتمد على قانونه الخاص، يحيلنا إلى زمن السيبة، خصوصا بعد تكرار الإخفاقات واتضاح ضعف قدرة الناصري على تحسين أدائه لما فيه صالح عام المواطنين، وفشله الذريع في كافة تحركاته، وتكرار الأخطاء المرتبطة بها.
مجلس عمالة الدارالبيضاء باختصار كشف عن حقيقة صادمة، وهي أن المنتخب تنقصه الكفاءة، وان الأغلبية المسيرة بمجلس العمالة تسعى إلى تصريف الأزمة بمنطق “ضبر عليا”، فمن غير المقبول، ترك المواطن يواجه مصيره لوحده، ويتساءل بين الحين والأخر عن دور المنتخب في مجلس العمالة.
ما يجري بمجلس عمالة الدارالبيضاء من اختلالات في حق ماليته، والتي قلنا عنها في مقالات سابقة، أنها شكلا ممنهجا يستهدف جيوب المواطنين، وإلى الآن لا زال الواقع المطعون فيه على حاله.
إن تجاوزات الناصري رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء أصبحت ملموسة ومكررة بصفة غير مسبوقة لا احترام فيها لسلطة السكان، الشيء الذي يقتضي استنفار كل القوى الحية من أجل ردع الناصري وبلطجيته.
إن ما وصلت إليه أخطاء الناصري لم يعد مقبولا، وهنا تطرح علامات الاستفهام؟ ماذا يريد الرئيس من مجلس جاء إليه بالصدفة؟