الخروبي ‘خربها ووقف على تلها’ بعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي والعمدة تضحك على دقون البيضاويين

هبة زووم – محمد خطاري

لم يعد غريبا في هذا الزمان أن يعرض بعض الخلائق أنفسهم بضاعة لتحمل المسؤولية، بضاعة رخيصة تعرض من قبل المنتحبين دون حياء او خجل، يعرضون قوتهم على تحمل الأمانة، قذرة الظلوم الجهول، ما أن يجلسوا على كراسي المسؤولية حتى يستبدوا بالسلطة، ينشغلون بأنفسهم عن الأمانة التي حملوا بها أنفسهم ظلما وجهلا.

العمدة الرميلي رفقة عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي يضحكون على دقون ساكنة سيدي مومن من خلال الانطلاقة الرسمية لتهيئ الفضاء الترفيهي المطرح العمومي القديم (زبالة ماريكان).

خلق مشروع نموذجي بمقاطعة سيدي مومن، يتمثل في تهيئة الفضاء الترفيهي بمطرح النفايات، من أجل التغلب على الخصاص الذي تشكو منه مقاطعات العاصمة الاقتصادية للمملكة في مجال الفضاءات الخضراء، وهو ما من شأنه أن يساهم في التقليص من التلوث.

ويهدف هذا المشروع إلى الرفع من نسبة المساحات الخضراء بمقاطعة سيدي مومن، التي تعرف نسبة قليلة من المساحات الخضراء، وأيضا خلق متنفس طبيعي ورياضي وتربوي للساكنة.

ويوجد المشروع بالمطرح العشوائي الذي أحدث في عشرينيات القرن الماضي بسيدي مومن على مساحة تقدر بـ12 هكتارا مع كميات من النفايات تقدر بـ1800000 متر مكعب.

وقد تمت إعادة تأهيل المطرح ما بين 2015 و2016 من طرف كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، وكلف 900 مليون درهم، وهو مفتوح في وجه ساكنة سيدي مومن ومولاي رشيد.

هذا وفي غياب رقابة ادارية صارمة ضد هذه التجاوزات تظل مصالح المواطنين تتأرجح بين مزاجية عامل مقاطعات سيدي البرنوصي وشبكته المنتشرة بتراب المقاطعة، والضحية هم الساكنة الذين يتجرعون مرارة التماطل والتسويف دون أي نتيجة تذكر.

عندما تصبح عمالة مقاطعة البرنوصي عاجزة عن حل مشاكل صغيرة أو متوسطة يبدأ المواطنون في وضع يدهم على قلوبهم، وبعضهم في التفكير بالنجاة الفردية من السفينة عندما تبدأ بالغرق، لهذا نرى عشرات الآلاف من المواطنين أغنياء وفقراء، متعلمين وأميين، أصحاب مهن وعاطلين يرفعون أكفهم العلي القدير أن يرفع عنهم البلاء المتمثل في بقاء العامل الخروبي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد