الدارالبيضاء: العاملة بنشويخ تحصد ما حرثته يداها في انتخابات رسمت لصالح البرلماني المعلوم بعمالة الحي الحسني
هبة زووم – محمد أمين
إن المندسين في الحلبة السياسية، الذين لا ماض لهم يذكر في مجال النضال أو الوطنية، ينقبون على ما ينتفعون به، وباجتهاداتهم الماكرة ونباهتهم الخبيثة يصطادون بواسطتها ما ينفع الأهل والأحباب والأتباع، خاصة إذا تعلق الأمر برجالات جاد عليها الزمان بفرصة امتطاء صهوة كرسي البرلمان بواسطة الأموال لتحصين مكتسباتهم الغير المشروعة..
ونسوق في هذا المقام المؤامرة التي حيكت في ليلة ظلماء بتراب مقاطعات الحي الحسني، حيث توالت حلقات مسلسل الترهيب على أكثر من صعيد، من طرف برلماني أُركب آلة حرث دون رادع او تدخل، حيث وصل الأمر إلى حصد المقعد بتوزيع رهيب للمال الحرام، وهو ما دفع صاحبنا للتبجح علانية، بحماية العاملة بنشويخ التي أصبحت، حسب ما يتناقله مقربون منه، لعبة في يد البرلماني المدلل.
ويشار أن ساكنة عمالة الحي الحسني قاطبة تصاب بالغثيان لمجرد سماع اسمه مما حدى بمقربين منه التبرؤ من الانتساب اليه من كثرة الفضائح وحجم الاختلالات المكونة لرصيده السياسي..
وصلت الوقاحة ببعض الأحزاب إلى تقبل الاستحمار، بجعل ظهرها مطية للأشرار، لا عهد لهم، لا مروءة ولا اخلاق، هم لصوص يمشون بين الناس يتحينون الفرصة والغفلة للاعتناء على حسابهم، الانتخاب بالنسبة لهم وسيلة وفرصة للمصالح الخاصة وفرصة لكسب ثروة.
هذه الفئة لا أخلاق لها، لا تعنيها المصلحة العامة البتة، والغريب في الأمر أن هذه الفئة مكشوفة مفضوحة، ولا تتورع في الخروج للناس بالوجه “القاصح” الفاقد للحياء، لتلقي الوعود تلو الوعود دون خوف أو وجل؟؟
ممثل الشعب المذكور يتبجح بأنه أتى للمنطقة شاريا للجميع، وبالتالي لا أحد يجب أن يجادله أو يقف أمام مصالحه، ليصبح ثقلا كبيرا على من سهلو وصوله لهذا المكان، وخطأ سياسيا كبيرا ثمنه قد يكون رؤوس من ساعدوه وجعلوا كل شيء سهلا لوصوله، ليكونوا أول ضحاياه؟؟