اليوسفية: العامل الصبتي يخالف التوجيهات الملكية ويسلم المفاتيح المالية للإقليم لمتقاعد سبعيني لحسابات خاصة

هبة زووم – ياسير الغرابي

شدد الملك محمد السادس في كل خطاباته التي يوجهها لشعب وللحكومة على أن الشباب أولوية الأولويات، لكن العامل محمد سالم الصبتي يصر في كل مرة على معاكسة توجهات العاهل المغربي، لحاجة في نفس يعقوب، وذلك بإعطائه لأحد المتقاعدين في عقده السابع أغلب الميزانيات الموجهة إلى المجتمع المدني من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأموال الهدر المدرسي وأموال التعاون الوطني وأموال الفرصة الثانية وأموال أوراش المستدام وأموال وأموال..

فالرسالة الوحيدة التي يريد أن يوجهها لنا السيد العامل أن هذا الإنسان هو الوحيد القادر على تسيير و تدبير أغلب المؤسسات الخيرية منها و الموجهة للأشخاص في وضعية الهشاشة ودار الطالبة وكل ما يتعلق بالدعم المدرسي و الله أعلم حول ما خفي ربما كان أعظم، لأن كل شيء أنجز بليل بإزالة اسم آل العزوزي من كل الأعمال الخيرية بسبب تضارب المصالح و للعلاقة الغير المفهومة مع العامل نفسه الذي حرك كل المساطر القانونية ضده من المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة وترصد كل التدوينات حولهم من الصفحات المجهولة ومن يهمسون في أذنه، غير آبه بكل الخلافات السياسية التي عمرت لسنوات دون زحزحت اسمه أو مكانته أو سمعته وسط مكونات المجتمع بالإقليم، لأنه هو الوحيد من رؤساء جماعات الذي كان في عهده شيء أسمه فائض الميزانية الحقيقي و الذي كان كل سنة يفوق المليار سنتيم، و بعده بقدرة قادر أصبح المفهوم المتداول طيلة الفترات الرئاسية التي عقبته هو عجز الميزانية الذي وصل اليوم إلى حد الإفلاس.

وفي سياق ما يحدث ويدور، تعالت عدة أصوات مطالبة بفتح تحقيق على أعلى مستوى لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء بروز اسم إقليم اليوسفية للعلن الأشهر الماضية بعد حادث ولادة سيدة في السيارة في طريق مراكش وحادث ولادة سيدة على الأرض بالمستشفى الإقليمي وحادث موت تلميذة بسبب السيول بجماعة الجدور وحادث موت مواطن بسبب الأمطار بجماعة سيدي شيكر، والشكايات المرفوعة لوزير الداخلية حول نهب المال العام بجماعة ايغود وتبديد أموال عمومية والأموال التي صرفت لشق المسالك الطرقية بجماعة جنان أبيه وحالتها المزرية التي كانت موضوع سكيتش هزلي على القناة الأولى، ناهيك عن فشل السلطة في المحافظة على موقعها في الإقليم، باشا مدينة اليوسفية وباشا مدينة الشماعية تم إنزالهما إلى رتبة رئيس دائرة، أعوان سلطة زج بهم في السجن بتهمة الرشوة، و البناء العشوائي الذي استفحل على مستوى المنطقة، الصفقات العمومية التي كثر عنها القيل والقال وتم إلغائها بسبب نظام الاستشارة الذي وظف بطرق ملتوية، والمسؤول الأول عن كل هذا هو العامل محمد سالم الصبتي، الذي ينتظر الرأي العام المحلي إحالته على التحقيق في كل الخروقات التي ذكرنا والتي لم نذكر، وهو نفسه من يسلم لأحد المتقاعدين عن المكتب الشريف للفوسفاط  ميزانيات كبيرة من أموال الشعب باسم تجويد العرض الصحي عبر جمعية أصدقاء المستشفى الإقليمي للا حسناء، الذي أصبح كارثة بكل الموصفات.

وهناك عدد من المتقاعدين عوض أن يتركوا المجال للشباب للإبداع وتطوير القدرات وإبراز مواهبهم العلمية تجدهم محاصرين بعدم إعطائهم الأهمية، رغم توفرهم على كل المؤهلات، فمنهم الأطباء والمهندسون والأطر العليا ممن يستطيعون رفع كل التحديات، ولم تكن الثقة المولوية لعاهل البلاد في الشباب محض صدفة وإنما عن قناعة كاملة أنهم قاطرة المستقبل المشرق للمغرب الحديث.

وتجدر الإشارة ان هناك جمعيات جادة و ذات مشاريع تنموية تهم الشباب وتطوير قدراتهم من أجل محاربة البطالة وإعطاء المنطقة المكانة التي يجب أن تحظى بها، كجمعية أصدقاء زيما التي وضعت بعمالة الإقليم مشاريع ذات بعد بيئي و إيكولوجي تهم رفع مردودية السياحة وإحداث رواج اقتصادي، والتي يسيرها شباب طموح قوبل بالرفض وبسد كل الابواب حتى لا تخرج الغنيمة من بين أيدي المتقاعدين، الذين جعلوا هذا الإقليم يتقاعد مند زمان رغم كل الثروات والخيرات الطبيعية التي يزخر بها فعوض أن توظف لصالح الشعب تحول اتجاهها إلى جيوب من اغتنوا بمآسي وأهات المغلوب عن أمرهم في هذه الرقعة من الوطن المنسي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد