هبة زووم – محمد خطاري
يوجد بمدينة البروج سوق أسبوعي شعبي، ينعقد كل يوم أحد، حيث يعتبر هذا السوق المتنفس الاقتصادي الوحيد لساكنة هذه المنطقة.
الغريب أن هذا السوق الأسبوعي، و باستثناء إصلاحات موسمية، يعرف تهميشا واضحا للعيان، وخير دليل على ذلك الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها رحبة الأغنام، و التي كانت إلى عهد قريب تعرف رواجا تجاريا مهما، تباع و تشترى فيها الأغنام و الأبقار وتدر مداخل لفائدة ميزانية الجماعة، لكنها اليوم، أصبحت عبارة عن خراب، حيث تم حفر إحدى جنباتها، و تحولت هذه الرحبة إلى مطرح للنفايات، حيث ترمى فيها، يوم السوق الأسبوعي، مختلف الأزبال و خاصة ريش الدجاج المذبوح و مخلفاته، كما امتلأت جنباتها بالأتربة و الأحجار.
وبالرغم من هذه الوضعية الكارثية، لم تتدخل الجماعة لبرمجة إصلاح هذه الرحبة، وإعادة الروح إليها، لتمارس مهمتها كفضاء لرواج تجاري مهم يتعلق ببيع وشراء الأغنام، و لم تستغلها الجماعة في تحسين مداخيلها، مما يؤكد غياب استراتيجية للرفع من مداخيل هذه الجماعة.
وأمام هذه الوضعية الكارثية لرحبة البهائم، طالب مجموعة من سكان البروج، في اتصالهم بالجريدة، بضرورة إصلاح هذه الرحبة لإعادة الروح التجارية إليها، كما كانت سابقا.
فهل ستتدخل الجماعة لبرمجة إصلاح هذه الرحبة، التي نعتبرها من المواقع التراثية بتراب الجماعة، و إعادة الروح إليها واستغلالها في تحسين مداخيلها، أم سيستمر تهميشها إلى إشعار آخر؟؟