برشيد: الواقع المالي المزرى لعاصمة أولاد حريز يساءل العامل أوعبو وحالة اللاوضوح تدخل الإقليم النفق المسدود

هبة زووم – محمد خطاري

وضعية غير سليمة تتقاذف بشأنها الأطراف المعنية المسؤولية، ولدت حالة اللاوضوح السائدة ببرشيد، تستشف من رائحتها بشكل جلي سياسة دس الرأس في التراب التي ينهجها العامل أعبو، والتي شجعت المنتخبين على تقسيم الكعكة.

إذا كان لغياب الفعالية والنجاعة الرقابية تبعات سلبية على التدبير الإداري لجماعة برشيد، فإن تأثيرات وتداعيات قصور النظام الرقابي على التدبير المالي بهذه الجماعة أدهى وأمر، وأكثر وقعا وهولا على التنمية المحلية وعلى الحكامة الترابية عموما.

فالجماعة لا تعرف أخطاء واختلالات مالية وانحرافات في الميزانيات من المستوى الاعتيادي المألوف، بل يحدث فيها أحيانا من السلوكيات والأفعال والتصرفات ما يمكن تصنيفه ضمن الجرائم المالية.

هذا فضلا عن كون الممارسة والتجربة الواقعية قد أثبتت أن الأصل في التدبير المالي – وبدون مبالغة – هي الاختلالات والعلل والنواقص المتعددة، وهو ما قد يفرز واقعا محليا سيئا، عليلا ومختلا، يسوده الفساد المالي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

تصرفات وممارسات تعكس غياب متانة الميثاق الجامع للأغلبية المسيرة في عاصمة أولاد حريز، وذلك على خلفية توافق استحضر  المصلحة الخاصة  فقط، فمع اعلان نتائج اقتراع 2021 ، وتوالي التصريحات، اعتقد معها المنشغل بـقضايا المجتمع – من باب التفاؤل أساسا – أنها مقدمة لبداية عهد جديد يترجم الفلسفة  المنصوص على دعائمها في دستور الفاتح من يوليوز2011، لكن تعاقب الشهور، أبى إلا أن يعيد عقارب التفاؤل إلى الوراء، مؤكدا أن  ميثاق الأغلبية  ببرشيد، أكثر مرارة ، سرعان ما تم  الالتفاف على محتواها بعد اقتناص كل صياد لفريسته عفوا، مهمته التدبيرية، فهذا نال كعكة المجلس الإقليمي والأخر الجهة  ليقلب الطاولة على من حملوه إلى الكرسي، وآخر رحل بعدما عاد بخفي حنين نتيجة فشله في نيل نصيبه من الكعكة، وآخرون تواروا عن الأنظار غير آبيهن بالأصوات الانتخابية التي وثقت بهم للدفاع عنها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد