خنيفرة: الاستهتار بالمال العام بالإقليم أصبح يساءل العامل فطاح ويطالبه بضرورة التحرك قبل انفجار الوضع؟
هبة زووم – محمد خطاري
لا تعيّر التمساح بقبح أسنانه قبل عبور النهر، هذا ما يؤكده مثل أفريقي تذكرته، خلال الفترة الأخيرة، وأنا أشاهد تنامي عدد من الظواهر يبقى في مقدمتها التلاعب في المال العام بمختلف أشكاله وتلويناته.
لست أخشى على خنيفرة من أية مخاطر أو تحديات أو تهديدات أيا كان مصدرها، لكن خشيتي من ضياع بوصلة الأمل أمام أجيال جديدة تشعر بأن الفرص باتت محدودة أمامهم وأن مصاعب الحياة زادت تعقيدا، وأن المدينة لم تعد تلك المدينة الجميلة التي كانوا يسمعون عنها من حكاوي الآباء والأجداد.
ما يحدث اليوم داخل دهاليز إقليم خنيفرة يساءل العامل فطاح، فإن كان هذا العبث والاستهتار بالمال العام يرضيه، وما إن كان ضميره مرتاح لما يقع للمدينة من نسف وضياع لهويتها.
فما السر وراء هذا الصمت غير المفهوم للسيد العامل، حيث أصبحت أصوات اليوم تطالب العامل بضرورة مغادرة مكتبه الوتير بالعمالة وعدم الاعتماد على التقارير التي تصله للوقوف ميدانيا على ما يحدث في مختلف المصالح الخارجية والجماعات المحلية من إضرار بالمال العام، أم أن ما وراء الأكمة ما وراءها؟!!!
العامل فطاح أصبح مطالب اليوم، وقبل أي وقت مضى، فتح عينيه على وضعية المواطن الخنيفري، الذي أصبح يكابد معاناة القروض وقساوة العيش وارتهان مصير أرضه ومصير أبنائه، العامل فطاح خالف وعده وأنار الطريق لنفسه ولعدد من المقربين منه، وترك الآخرين في ظلمات يعمهون، وكأنه بطريقة تسييره أشبه بقنديل البحر.
نعدكم ووعد الحر دين عليه، بالتفصيل في هذا الموضوع الى حين استجلاء حقيقة التدبير الكارثي للعامل فطاح؟؟