هبة زووم – محمد أمين
أسر مصدر مطلع داخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن الوزير عبد اللطيف ميراوي طلب من مساعديه ضرورة إيجاد منصب مسؤولية على وجه السرعة لـ”إ.ك”، الأمينة العامة المعفاة بقرار ملكي من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
ومن المرجح أن يعهد ميراوي لهذه الشخصية المقربة منه مهمة تسيير المفتشية العامة للوزارة، بعد أن يلحق صديق طفولته، “ف.و.ن”، الذي يتولى حاليا ومنذ أزيد من سنة ونصف منصب المفتش العام بالنيابة، بمؤسسة دار المغرب بباريس.
جدير بالذكر، يضيف ذات المصدر، أن قرار تعيين “ع.ك” رئيسا لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، رغم كل شبهات تضارب المصالح والخروقات التي عرفتها عملية فرضه بالقوة، يدخل في خانة رد الجميل إلى شقيقته، التي عهد إليها عبد اللطيف ميراوي مهمة “تشويه” صورة نظام الباكلوريوس، عبر إصدار تقرير باسم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، دون علم أعضائه وهيئاته التقريرية، إرضاء لرغبة الوزير في التخلي عنه، في ما اعتُبر “تصفية حسابات شخصية ضيقة مع سلفه”.
مهمة المعفاة بقرار ملكي في ما يهم نظام الباكلوريوس، كما أشار إلى ذلك مصدرنا، هو إضفاء الشرعية على قرار عبد اللطيف ميراوي القاضي بإلغائه، بالرغم من تسجيل أزيد من 24.000 طالب بأسلاك المائة المعتمدة من قبل الدولة، وذلك دفاعا عن الفرنكوفونية الثقافية التي حاول الوزير كل مرة تثبيتها داخل الجامعات المغربية.
يذكر أن المعنية بالأمر كانت محط تقارير صحفية لطريقة تعاملها مع الموظفين وباقي زملائها المسؤولين والتي تتسم كل مرة، كما جاء على لسان من جاورها، بالتعني والتكبر والعجرفة، إضافة إلى محدودية إمكانياتها، حسب بيان النقابة في حقها لما اشتغلت إلى جانب ميراوي برئاسة جامعة القاضي عياض بمراكش، قبل أن يعمد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السابق، إلى إعفائها من منصب الكاتبة العامة للجامعة نظرا للخروقات التي شابت تدبيرها وهو نفس الأمر الذي تكرر بعد تقلد محمد حصاد منصب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي حيث عمد، مباشرة بعد تعيينه، إلى التخلص منها بإلحاقها بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي كموظفة لتفادي الصراعات الكثيرة التي كانت طرفا فيها بالوزارة.