بركان: من المستفيد من مداخيل حراس السيارات بالسعيدية ولوبي وراء انتشار الظاهرة فما رأي العامل حبوها؟

هبة زووم – محمد أمين

بات مشهد الابتزاز والتهديد من طرف بعض “حراس السيارات” للمواطنين يتكرر بشكل ملفت بالسعيدية مع حلول كل فصل الصيف، حيث ينتشر أشخاص بسترات صفراء في مختلف شوارع المدينة يطلبون من المواطنين الأداء دون وجه حق.

هذا الموضوع الذي يؤرق المواطنين، ويثير استنكارا وتذمرا واسعين، في ظل الخروقات والمضايقات التي يتعرض لها المواطنون والمواطنات من طرف من يسمون حراس السيارات.

هذه الظاهرة بالسعيدية تطورت إلى استغلال بعض الأشخاص للظروف الاجتماعية الهشة والمزرية لحاملي السترات الصفراء، ودفعهم نحو ابتزاز وتهديد مستعملي الأماكن العمومية ومنعهم من ركن عرباتهم، إن هم رفضوا أداء الإتاوات غير المشروعة التي يحددونها بشكل مزاجي ومتعسف في غياب أيِّ مراقبة أو تدخل من الجهات المعنية.

زوار السعيدية طالبوا مسؤولي المدينة إلى اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة، لأجل حماية المواطنات والمواطنين من هذه السلوكيات الخارجة عن القانون، والتي تترتب عنها أحيانا حوادث مأساوية. 

إنها سلوكيات وممارسات تستدعي من الأمن الوطني التدخل لتصحيح المسار، ووقف النزيف وإنقاذ المجتمع من هذه الكائنات الغريبة عن السعيدية، هذا اللوبي الذي يرتزق باسم حراسة السيارات، ويغتني على حساب جيوب المواطنين، تستعرض عضلاتها على زوار المدينة في غفلة من المسؤولين الأمنيين، والغرض هو أن الملك العام أصبح في المزاد العلني.

إنها فوضى بكل المقاييس بالسعيدية، إذن فمن يتدخل لتطهير وتحصين المدينة من هذه الزمرة من النفعيين والانتهازيين، ونحن في هبة زووم سنواصل فضح المستفيدين من مداخيل حراس السيارات، وإذ تطلب الأمر فضحهم بالاسم إن لم يستحيوا.

هبة زووم قامت بجولة في أغلبية مواقف السيارات بالمدينة، حيث لاحظت انتشار الحراس العشوائيين بجل شوارع السعيدية، الذين يستخلصون الأموال من المواطنين مقابل حراسة السيارات دون أية وثيقة أو ضمانات تذكر، والغريب في الأمر هو أن الحارس المفترض يترك مكانه لشخص آخر في أية لحظة ليجرب حظه في جني دراهم معدودة لمدة معينة، كما أن الثمن غير محدد بل هو متروك لأريحة الزبائن…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد