هبة زووم – طه المنفلوطي
أوضح مدير ديوان وزير الصحة والحماية الإجتماعية أن ما صرح به رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخصوص تلوث الدم المقدم بعدد من المؤسسات الصحية من شأنه إشعال الفتنة داخل المجتمع.
وأكد هشام رحيل، خلال حلوله ضيفا على برنامج ديكربطاج بالمحطة الإذاعية برلمان راديو، أن ادعاءات غالي واهية وتفتقد للمصداقية.
رحيل أكد أن التاريخ الذي تحدث عنه رئيس الجمعية المذكور لم يكن فيه الوزير خالد ايت طلب بعد معينا من طرف جلالة الملك على رأس الوزارةِ.
اذ بحسب ظهير التعيين فان البروفيسور ايت طالب عينه جلالة الملك خلال شهر أكتوبر 2019 فيما التاريخ الذي تحدث عنه غالي هو شهر يونيو 2019ِ.
وتساءل المصدر ذاته كيف يمكن لذات الحقوقي الحديث عن كون الوزير خالد أيت طالب على علم بموضوع التقرير الخطير وهو لم يعين بعد.
وبخصوص الجهة صاحبة التقرير تساءل مدير الديوان المذكور لماذا لم يكشف غالي عن طبيعة الجهة التي أنجزت هذا التقرير.
رحيل تساءل كذلك هل هذه الجهة من المغرب او خارج المغرب؟ ولماذا انتظر غالي ثلاث سنوات للكشف عن هذه المعطيات الخطيرة؟