بركان: أخطاء العامل حبوها خرجت للعلن والساكنة تدعو أن يرحل قبل أن يقع الفأس في الرأس

هبة زووم – محمد أمين

لاحظت ساكنة إقليم بركان العشوائية التي تطال أشغال تسيير عمالة بركان، وسجلت غياب أدنى روح للمسؤولية من لدن القائمين على شؤون العباد هناك، والذي يعتمد على قرارات متحررة من حكم الأخلاق والضمير تعني القدرة على استخدام كل الأساليب القذرة والبئيسة في ساحة الصراع للحسم والانتصار، وهنا يكون الخضوع الى الأخلاق والضمير سفها يعود على صاحبه بالخيبة والخسران.

ما نريده تحديدا من حديثنا هنا عن الأخلاق بعمالة بركان وضمير مسؤولها هو ما تفرضه اللحظة العصيبة التي يمر منها الإقليم، وهو ما تقتضي اللحظة من استحضار لضمير وطني حي وصادق في القول والفعل مع النفس والغير، ثم الإخلاص لهذا الصدق في السر والعلن، لأن العامل حبوها فشل فشلا ذريعا في تسيير الإقليم، أو على الأقل الحد من تغول اللوبي الذي أتى على الأخضر واليابس هناك، إلا أنها امتحان حقيقي لكل مكونات ساكنة الإقليم الأحرار للتصدي  لعبث المسؤولين، والتعبير عن مدى انسجامهم مع قناعاتهم أولا، ونكرانهم لذواتهم أمام مصلحة الإقليم .

خلاصة القول أن خريطة الطريق التي يعتمدها العامل حبوها أبانت بما لا يدع مجالا للشك أن العامل فشل فشلا ذريعا في تدبير عمالة بركان، واستغل فرق تسد التي اعتمدها من أجل الحفاظ على مصلحته الخاصة معتمدا على البارود من دار القايد.

بهذا المعنى، قد نضفي على الكذب والافتراء بعمالة بركان بعض المشروعية الموضوعية إذا كانت مرتبطة أساسا بالمصالح والمنافع والمناصب.

لأجل ذلك كله نتساءل فيما إذا كانت فترة تسيير العامل حبوها هي فعلا مجالا للذي يكون حبله قصير؟ وهل يستدعي تسيير عمالة عاصمة البرتقال نوعا من الفضيلة الأخلاقية؟ ثم، لماذا اختار العامل حبوها هذه الطريقة رغم أن الأيام أثبتت فشلها؟ هل من أجل تحقيق مصالح شخصية؟ أم من أجل غايات ذاتية أخرى تتعلّق بهوس المال؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد