الأساتذة المبرزون يعتبرون النظام الأساسي لرجال التعليم تراجعيا ويدعون الوزارة لتنفيذ مخرجات الاتفاقات الرسمية
هبة زووم – محمد خطاري
اعتبرت النقابة الوطنية للأساتذة المبرزين بالمغرب المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، وهي تتابع عن كثب مسلسل التفاوض الخاص بمشروع نظام أساسي لنساء ورجال التعليم الذي تم إقصاء الجامعة الوطنية للتعليم منه وحرمانها من حقها في المشاركة فيه رغم أنها من النقابات الأكثر تمثيلية؛ مشروع النظام الأساسي تراجعيا يضرب المكتسبات التاريخية لأسرة التعليم ويمس بمبادئ العدالة الوظيفية عبر تكريس الهشاشة واللاستقرار.
وفي هذا السياق، أكدت النقابة الوطنية للأساتذة المبرزين بالمغرب، في مراسلة لها لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على أن اقتراحات الوزارة فيما يخص فئة المبرزين لا تستجيب لانتظارات الأساتذة المبرزين/ ات ولا ترقى إلى الحد الأدنى من توقعاتهم ولا تلبي مطالبهم العادلة المتمثلة في اتفاقي 19ابريل2011 [ترسيم النظام الاساسي الخاص بهيئة التبريز] و26ابريل2011 [ترسيم الدرجة الجديدة]، بل تحمل في طياتها تبخيسا وتنقيصا لنظام التبريز ويحجب أدوار هذه الفئة ومهامها المتعددة في التكوين والتأطير والإشراف والبحث في أسلاك ما بعد الباكالوريا وبمراكز التكوين، وتكريس كذلك وضع الغموض والالتباس واللاقانونية في تدبير منظومة التبريز بما يترك الباب مفتوحا أمام القيمين على تسيير المنظومة (المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب) للتجاوز والشطط والاعتباطية والمحسوبية.
هذا، وقد سبق للنقابة الوطنية للمبرزين بالمغرب، عبر رسائلها وبياناتها المختلفة، أن دقت ناقوس الخطر بشأن الأوضاع التي تعيشها منظومة التبريز وما آل إليه واقع المبرزات والمبرزين بما ينذر باختلالات وامتعاض وسخط عارمين في الأوساط المبرزين، والذي سيؤثر لا محالة سلبا على المردودية وعلى جودة أداء المنظومة وعطاء العاملين بها.
وفي الأخير، أعلنت النقابة الوطنية للمبرزين بالمغرب، في ذات المراسلة، عن تشبثها المطلق بالمطالب الراسخة لهيئة التبريز وعلى رأسها النظام الأساسي الخاص بالمبرزين، موضوع اتفاق19 ابريل 2011، كما جرى تحيينه داعية وزارتكم إلى تنفيذ مخرجات الاتفاقات الرسمية المشار إليها أعلاه كأرضية لكل توافق ممكن من أجل إنصاف هذه الفئة التي أمدت ولا زالت تمد المنظومة التعليمية بأجود الأطر والكفاءات والموارد البشرية.