محمد المحفوظي – الحسيمة
لا يختلف اثنان من أن نشاط بعض الأشخاص في شراء المتلاشيات أصبح يشكل خطرا كبيرا على ساكنة كل مدينة، وخصوصا مدينة من حجم الحسيمة.
ترك سلطات الحسيمة للأشخاص الذين يشترون المتلاشيات بدون تقنين أو على الأقل بدون مراقبة، أصبح ينذر بكارثة غير مسبوقة، في ظل هجوم الباحثين على المتلاشيات، أو ما يسمون بـ”الميخالا”، على كل شيء يصلح بيعه ولو كان عبر سرقته.
الخطير في هذه العملية، أن الباحثين عن المتلاشيات أصبحوا يستهدفون أغطية قنوات الصرف الصحي أو الأعمدة الكهربائية وهو ما أصبح يشكل خطرا على المارة، وخصوصا الأطفال منهم.
فهل ستتحرك السلطات بالحسيمة لوضع حد لهذه التجارة المربحة، وذلك عبر وضع حد للأشخاص الذين يشترون المتلاشيات مهما كان مصدرها.