هبة زووم – ياسير الغرابي
أكد المرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام أنه توصل بشكاية احد مواطني دوار الفرمة جماعة ولاد حسون بضواحي مراكش، كشف من خلالها المشتكي أن منزله قد تعرض الى أضرار مادية تمثلت في تشقق جدرانه المبنية بالطين.
وأضاف، المرصد في صرده لوقائع الشكاية، على أنه بتاريخ 22 شتنبر 2023 انتقل القائد لمنزل المشتكي لمعاينة الأضرار، إلا انه بدل القيام بالمتعين وتنفيذ تعليمات صاحب الجلالة قام بكيل اتهامات للمواطن المذكور متهما إياه بهدم البيت المتضرر جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة بل وتوعده بالمتابعة القضائية وإنجاز محاضر ضده من أجل نفس الوقائع.
والحال، يقول ذات المصدر، أن مجمل مرافق منزل المشتكي قد شابتها تشققات خطيرة يستحيل معها استعماله كسكن، خاصة و أن المواد المستعملة في البناء محلية وتنطوي على هشاشة بنيتها التحتية وساكنتها كذلك.
وفي هذا السياق، اتهم المرصد الحقوقي القائد المذكور بأنه بدلا من تنفيذ المهام الموكولة في هذه المرحلة العصيبة اضحى يعرض سطوته على السكان المهمشين ويكيل الوعيد لهم بدون سبب مشروع رغبة منه في ثني الساكنة على المطالبة بما كفله صاحب الجلالة من تعويض لفائدتهم، علما ان من مهامه وفقا للتعليمات السامية لجلالته الوقوف على حجم الأضرار التي تسببت فيها هذه الكارثة وبعث الطمأنينة والسلام في نفوس السكان أمام هذه الفاجعة المهولة، يضيف المرصد.
هذا، وقد اعتبر المرصد الحقوقي ان أي تصرف يجافي تعليمات صاحب الجلالة و توجيهاته السامية بمثابة تهديد صريح لأمن هذه الأمة التي أبانت عن تشبتها بالعرش العلوي المجيد وتضامنها وتآزرها والتفافها حول قائد البلاد لتجاوز آثار الزلزال، علاوة على انه يتعين التوضيح على ان هذا القائد انتظر حوالي أسبوعين ليتفقد احوال مناطق نفوذه في حين أن جلالته تقضل بزيارة وتفقد ومواساة رعاياه بمجرد وقوع هذه الكارثة.