الدارالبيضاء: رئاسة مقاطعة سيدي بليوط دون أغلبية ومستقبل المقاطعة يغرق في الضباب نتيجة أخطاء العامل دادس
هبة زووم – محمد خطاري
يخلق سلوك وتصرفات بعض المنتخبين بمقاطعة سيدي بليوط موجة من ردود الفعل المتباينة والمستهجنة، التي تؤدى إلى فقدان الفعل السياسي لمعناه الحقيقى، وتوجيه الرأي العام نحو الهدف الخطأ، والتأثير عليه، من خلال نشر معلومات وحقائق بخلفيات معينة، وبطريقة تضليلية، لتكون النتيجة في الأخير، ارتفاع منسوب السخرية والشك والتأفف والصدود، التي لا تزيد الواقع السياسي إلا قبحا وجهامة.
يُقال سقطت ورقةُ التوت كنايةً عن اكتشاف ما كان يُظنُ أنه لن يُكشف، أو انكشاف الستر عن شيء، حيث تستخدم لتدل على تعري الباطل وكشف الحقائق وانفضاحها للملأ، فالأحداث الأخيرة التي شهدتها دورة شتنبر العادية لمقاطعة سيدي بليوط تلخص حجم الأخطاء التدبيرية والتقديرية التي ارتكبها العامل دادس في حق المقاطعة وساكنتها.
تمكنت كنزة الشرايبي من قيادة تحالفها المشكل من أحزاب من تجاوز موقعة استحقاق رئاسة مقاطعة سيدي بليوط بنجاح، غير أن تحقيقها الوصول إلى كرسي التدبير الإداري لحاضرة قلب البيضاء، يقابله فشل في تحقيق أغلبية سياسية مريحة لتدبير شؤونها، حيث تدخل كنزة الشرايبي ولايتها وهي تقود المكتب المسير بأقلية غير مستقرة مهددة بالإطاحة بها في أية لحظة، خصوصا مع سقطات عرابها الناصري المسنود من العامل دادس.
كنزة الشرايبي كما توقعت هبة زووم قبل سنتين ستكون في موقف لا يحسد عليه خلال تدبيرها لمقاطعة سيدي بليوط، ومناسبة هذا الكلام ما ينتظرها لملامسة تطلعات الساكنة التي تعيش على إيقاع رتيب طوال اليوم.