هبة زووم – محمد خطاري
الواقع الماثل في مدينة المحمدية، أننا أمام هدر للزمن التنموي، بشكل فظيع، والممارسات اليومية تكذب كل الشعارات المرفوعة، فلماذا يتم محاولة إقبار كل تحرك جاد داخل مدينة المحمدية؟ ولمصلحة من تتم محاولة إعدام المشاريع؟ فحال التعاطي مع جماعة المحمدية يحيلنا على الذين ينامون دهرا وعند كل النقط المضيئة التي تنبعث بين الفينة والأخرى ينطقون كفرا!!!
من النافلة أن قول الحقيقة المزعجة يتطلب جرعة زائدة من الجرأة، لكن المثل الشعبي يقول أن الغربال لا يحجب شمس الحقيقة، أو كما جاء بلسان علي بن أبي طالب حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل أنهم على حق، وهو ما يقودنا إلى التأكيد على أن هناك تراجعات في طبيعة العلاقة التي تجمع المجلس الجماعي لمدينة المحمدية مع مصالح عمالة نفس المدينة، وإن كان ظاهرها تدبير لملفات إدارية بشكل روتيني عادي، لكنها مبطنة بين الفينة والأخرى بفرض فيتو مزاجي، ساهم ولا زال يساهم في رسم مطبات أمام إخراج العديد من المشاريع لحيز الوجود.
صدقا، كنت ومعي معظم الفعاليات بمدينة المحمدية، نستبشر خيرا بتعيين هشام العلوي المدغري، غير أنه بعد انقضاء ما يناهز الأربع سنوات، ظهرت نوادر بلوكاج غير مفهوم، حيث على سبيل الذكر فقط، وتجسيدا للمقولة المغربية الشهيرة “طلع تاكل الكرموس..”..