بعد فضيحة المباراة على المقاس.. كلية السمارة على صفيح ساخن

يوسف ساليم – سمارة
جدد المترشحون الذين تم ترسيبهم في مباراة توظيف متصرف من الدرجة الثانية تخصص التواصل بالفرنسية، رفضهم للتمييز والحيف الذي تعرضوا له من طرف إدارة الكلية متعددة التخصصات بالسمارة، وهددوا بالقيام بوقفات إحتجاجية أمام الكلية ورئاسة جامعة ابن زهر بأكادير، مدعومين بتنسيقية الطلبة المعطلين بإقليم السمارة، وكذلك الأقاليم الجنوبية، وجمعيات المجتمع المدني والحقوقي وفق منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يدعو إلى خوض هذه المعركة النضالية من أجل الحد من الفساد في مباريات التوظيف، ومعاقبة كل المسؤولين عن مثل هذه التجاوزات التي تحط من تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة.

وتتبع المجتمع المدني والحقوقي بمدينة السمارة، تطورات ملف إقصاء مجموعة كبيرة من المترشحين الصحراويين أبناء والمقيمين بصفة دائمة بالإقليم، وباقي الأقاليم الجنوبية، بناءا على معايير مجحفة و غير موضوعية اعتمدتها الكلية متعددة التخصصات بالسمارة.

وعبر بعض المحتجين على أن هذا الاحتقان سيؤجج الأوضاع بخصوص قضية مباراة التوظيف بالكلية متعددة التخصصات بالسمارة في حالة نجاح المدعو (إ.ض) حسن ما ورد في الصفحات الفايسبوكية، والتي تابعت ولا زالت تتابع عن كثب تطورات هذه المهزلة التي أرسبت طلبة خريجون بميزات مشرفة، ومشهود لهم بالجدية والتكوين الجيد، ويتقنون اللغات الأجنبية.

الخطير في القضية أن لائحة المتبارين على هذا المنصب الجديد، تم الإعلان عنها من أجل الاختبار الكتابي الذي تم يوم الأحد 08 أكتوبر، ليتم عرض لائحة الناجحين في الاختبار الكتابي يوم 10 أكتوبر من أجل امتحان شفوي ليوم 11 أكتوبر، أي يوم واحد فقط حتى لا يتسنى للمتباريين الآخرين من الحضور والتنقل إلى مدينة السمارة، ناهيك عن اختيار ثلاثة مرشحين فقط من ضمن 24 آخرين، بينهم طلبة ذووا كفاءة عالية جدا في التواصل واللغات، وهو ما يفسر بكل وضوح أن المباراة أجريت على مقاس أشخاص بعينهم، لاسيما يقول المشتكون، أن المباراة كان صاحبها معروف قبل الإعلان عن اللائحة الأولية، وقبل إجراء المباراة، خصوصا وأنه قام بسحب كل حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي حتى لا يتم التعرف على هويته وصداقته وصوره مع عميد الكلية وأساتذة آخرون متورطون في هذه المهزلة التاريخية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المحتجين والمآزرين للمرشحين المرسّبين، أنهم سيقدمون على خطوة أكثر خطورة في حالة لم يتم فتح تحقيق في المسألة من طرف رئيس جامعة ابن زهر والوزير الوصي على قطاع التعليم العالي، حيث من المرتقب أن يدخلوا في معركة “الكرامة أو الاستشهاد”، سيرا على نهج الدكاترة المعطلين.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد