هبة زووم – محمد خطاري
اليوم بعمالة جرسيف يصرخ المظلوم يا قوم هذا ظلم بين كالشمس في واضحة النهار، في ظل أخطاء العامل حسن بن الماحي المتزايدة، ويناشد جلالة الملك التدخل.
إذا كان الظلم ظلمات يوم القيامة، فماذا عساه يكون في الدنيا، إن وقع الظلم على المظلوم لرهيب أحيانا، عندما يضطره إلى الانسياق للعدالة الخاصة إذا وجد لها قدرة، ويزيد الوقع عندما لا يقدر.
عندئذ لا يجد أمامه إلا السماء يهـز لها يديه ويوجه لها أنظاره وأبصاره، يستنجد بملك الملوك للانتقام ممن ظلمه. قبل ذلك أحيانا يفكر هؤلاء المظلومون الذين تسود الدنيا أمام أعينهم من هول ما يحدث، أمام صمت مفضوح للعامل حسن بن الماحي.
يعج إقليم جرسيف بمجموعة من السماسرة ينتمون لأحزاب سياسية، تدعي أغلبيتها أن لها صلة بمسؤولين نافدين بعمالة جرسيف، وقادرة على التداخل في أي ملف بالعمالة، شريطة أن تدفع ولا تكثرت للنتيجة لأن مقولة الفلوس تدير طريق في البحر هي المسيطرة.
فقد تعود هؤلاء المسؤولون على ممارسة الاصطياد في الماء العكر، ببث الفتنة بين مكونات ساكنة الاقليم، باستخدام الدسائس كأسلوب في التعامل مع زملائهم، حتى باتت كل وعودهم مزيفة، وخطابهم مكشوف ومجمل عهودهم سراب ومضمون أحاديثهم خداع ونفاق وبؤس وتدليس.
اقليم جرسيف كباقي الأقاليم تضم نماذج من هؤلاء ممن لا أخلاق لهم ولا مروءة ولا مبدأ، تعرفهم عندما تسمع خطاباتِ بعضهم أو تقرأ هرطقات البعض الآخر فيخيل لك أنك أمام وطنيين يحترقون غِيرَة على هذا الاقليم، يودون لو افتدوه بروحِهم وبكل ما يملكون، ومعلنين في ذلك عن زهادة واضحة في المناصب وتعفف في نيل المكاسب، لكن العكس هو الحاصل.
فهل سيتحرك العامل حسن بن الماحي فيما تبقى له من الوقت على رأس عمالة كرسيف من وضع حد لما يحدث، والعمل بالجدية المطلوبة على خدمة رعايا صاحب الجلالة والضرب بيد من حديد إلى كل من يعمل على الإساءة له قبل أن يسيء إلى المواطن أو الإدارة الترابية التي يمثلها؟؟؟