هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة من داخل مجلس جماعة طنجة أن عمدة مدينة طنجة منير ليموري، اضطر يوم أمس الاربعاء 18 اكتوبر الجاري، إلى تعليق مناقشة مشروع ميزانية السنة المالية 2024 إلى جلسة مقبلة، بعد استنفاذ الوقت القانوني في أطار تفعيل أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر في عملية انتخاب النائب العاشر لرئيس المجلس الجماعي.
هذا، وقد أعلن ليموري عن رفع الجلسة وتمديد أشغال الدورة إلى جلسة قادمة المزمع اجراؤها بتاريخ 25 أكتوبر الجاري، قصد تخصيصها لمناقشة مشروع الميزانية لسنة 2024، الذي لم يكن ضمن أولويات وانشغالات أعضاء المجلس الجماعي، رغم أهميته بالنسبة للمدينة وقضاياها المختلفة.
كما انصب الاهتمام بالنقطة المتعلقة بانتخاب النائب العاشر لعمدة المدينة على أشغال الجلسة الثانية للدورة العادية، والتي أفرزت فوز محمد الشرقاوي بهذا المنصب الذي ظل شاغرا منذ استقالة محمد الحميدي منه بعدما استقل من منصبه وتقلد رئاسة مجلس عمالة طنجة أصيلة سنة 2021.
وفي هذا السياق، فقد تحولت النقطة المتعلقة بمشروع دراسة ميزانية السنة المالية 2024 الى نقطة ثانوية في اهتمامات غالبية أعضاء المجلس، خاصة الذين تحمسوا لمقترح تقديم نقطة انتخاب النائب العاشر، رغم تمسك أعضاء ٱخرين على رأسهم العمدة منير ليموري باحترام تسلسل جدول الأعمال.
وأوضحت، ذات المصادر، أن الجلسة الثانية للدورة العادية لشهر أكتوبر كانت قد انطلقت على ايقاع اصوات للمعارضة تستعجل إجراء عملية التصويت على منصب النائب الشاعر من خلال تقديم النقطة المتعلقة بذلك؛ وهو المقترح الذي رفضه العمدة منير ليموري، لكن استجابة ليموري لمقترح تقدم به حزب التجمع الوطني للأحرار بالتصويت على تأجيل النقطة الى دورة استثنائية جعلته يرضخ ايضا لمقترح المعارضة التي نجحت في إسقاط مقترح التجمعيين وفرض التعجيل بإجراء عملية التصويت.