هبة زووم – محمد أمين
للأسف هكذا أصبح الوضع بعمالة بركان، أهون من بيت العنكبوت دون أن يحرك أي مسؤول الساكن، اللهم بعض المبادرة المحتشمة لبعض أبناء الإقليم البررة.
فما يقع بدهاليز عمالة بركان من خروقات جسام، يدعو إلى القيام بافتحاص ومراقبة الميزانية العامة للاقليم الذي يستفيد منه المقربون.
وهنا لن نتكلم عن المسؤول الأول في تدهور الوضع بإقليم بركان أو بالأحرى انتكاسته، إنها عمالة بركان، وكيف عرفت فترة تدبير العامل حبوها تحطيم كل الأرقام القياسية في الفضائح المرتبطة بهدر المال العام، وعدم قدرته على تقديم برنامج إصلاحي وتقويمي، وفشله في تحديد الاختلالات التي أصابت مفاصل بركان بالشلل وكبحت جماح كل المبادرات الخلاقة.
ففي عهده أصبحت السلطة مطية لتحقيق أهداف شخصية ضيقة، في عهد توليه التدبير اصطدم المتتبع للشأن المحلي بهشاشة أسلوب التسيير، وغياب الحكامة، وعدم قيامه بالدور المنوط به، ناهيك عن تفشي الهواية، وغياب آليات المراقبة والمحاسبة والتداول على مناصب التسيير.
العامل الحالي لإقليم بركان لم يعد قادرا على ملامسة تطلعات ساكنتها التواقة للتنمية الجادة، خصوصا بعدما تناهز مدة تعيينه الست سنوات.
تعددت العروض الساخرة، وتنوعت التماثيل والأقنعة، وهناك عرض هزلي طويل بدأ ولم ينته ولن ينتهي يتعلق بكعكة جماعة السعيدية، الشخوص تلوك الحوار نفسه بأساليب تدليسية، العقدة في ذروتها، والكراكيز بدأت تتعب، الجمهور مل واكتأب، والكركوز الذي يلعب دور البطولة بدأ يفقد عقله ويخرج عن سياق النص بعدما تورط في عدد من الاختلالات القانونية في مجال التعمير وغيره، وباقي الدمى الصامتة خيوطها معطلة، وطاهي المطبخ الذي يحرك الجميع، شارد في حركة انتقالية على أبوابه، بينما طابوره الخامس منشغل بفكرة صناعة دمى جديدة يأمل في أن تكون لها القدرة على إقناع باقي الكراكيز ومعها الجمهور بجودة كعكة السعيدية.
الرئيسة إيمان مداح فضحت المستور وعرت عورة لوبي الهموز بالسعيدية، محققة الآمال في التغيير إلى الأفضل، وهذا ليس بعزيز على الرئيسة إيمان مداح صاحبة اليد النظيفة والمصلحة العامة، فضلاً عن تشكيل صورة مشرقة يحلم بها أبناء السعيدية البررة.