هبة زووم – محمد خطاري
لقد خلق العامل العطفاوي لنفسه تقاليد جديدة في ممارسة الإدارة، اختلط فيها الغث بالسمين، اختلاطٌ، وفّر ساحة علنية ظاهرة للجدال حول ما يُفترض فيه أن يكون إما وعدا أو كذبا، والتي لا يجدي فيها الحوار والإقناع والحُجّة.
ما يحدث يشبه تماما ما حصل مع العامل العطفاوي، عندما أرخى العنان للسان وراح يوزع في الوعود أو بعبارة أدق يفحمنا كذبا ويبيعنا وهما، معتقدا أن المنصت أبله لا يفقه أبجديات الخطاب.
فهل يتخذ العامل العطفاوي من لغة الكلام أداة لتعظيم قدراته بهدف غض الأنظار عن إخفاقاته في تدبير عمالة أزيلال، أم أشياء اخرى لا نعلمها، ولمن يتهمنا بالابتلاء على الرجل، ندعوه لإلقاء إطلالة على إقليم أزيلال بما فيها المدينة.
ليعذرنا خنوعنا لتقليب المواجع على هذا المسؤول، والنبش في انجازاته، فلا شيء أنجز ولا شيء تحقق اللهم أعمال بروتوكولية، وكذا المصادقة بطريقة ميكانيكية على الميزانية في مشاريع ولدت معظمها معاقة مع احترامي لذوي الاحتياجات الخاصة.