فيدرالية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ تعبر عن دعمها للأطر التربوية وتدعو الوزارة الوصية إلى فتح حوار جدي لإنهاء الأزمة الحالية

هبة زووم – جمال البقالي
أكدت الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، على تمسكها بضرورة احترام الحقوق الدستورية للتلميذات والتلاميذ في التعليم والتعلم، داعية الجميع إلى عدم الاستهتار بذلك.

وكانت الهيئة المذكورة قد عقدت مجلسها الوطني في دورته العادية السنوية السابعة يومي السبت والأحد 04 و 05 نونبر 2023 بمقر مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم فرع الرباط، تدارست خلاله الوضع الاستثنائي الذي تعرفه المنظومة التربوية والتي تمثلت في مسلسل من الوقفات الاحتجاجية داخل المؤسسات التعليمية والإضرابات عن العمل بالمؤسسات التعليمية العمومية لهيئات التدريس الرافضة للمرسوم الذي أصدرته وزارة التربية الوطنية بمثابة النظام الأساسي، الشيء الذي نتج عنه هدر خطير للزمن المدرسي وإرباك للتلميذات و للتلاميذ وأسرهم.

هذا، وقد جددت الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ موقفها الثابت الداعم للأطر التربوية والإدارية في الدفاع عن حقهم في الاستقرار المادي والمهني؛ معربة في الوقت نفسه عن تثمينها لإرادة وزارة التربية الوطنية والمجهودات التي تبذلها لإعادة الثقة في المدرسة العمومية، مع دعوتها إلى فتح حوار مع تمثيليات الأطر التربوية لإنهاء الأزمة الحالية.

ودعت الهيئة المذكورة، في بلاغها، الوزارة الوصية إلى وضع برنامج استعجالي للدعم التربوي لتعويض الزمن المدرسي المهدور وتوفير كل الامكانيات لتنفيذه في أقرب الآجال؛ داعية في الوقت نفسه الأطر التربوية إلى استحضار أهمية الزمن المدرسي في اختيار الأشكال النضالية احتراما للحق في التمدرس وتكافئ الفرص ومناشدتها تعليق كل أشكال الاحتجاج وتغليب منطق الحوار.

وفي الاخير، أكدت الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ على أهمية أدوار جمعيات الآباء في دعم المدرسة العمومية وتدعوها إلى الانخراط الفعال في كل المبادرات الرامية إلى استدراك الزمن المدرسي والالتفاف حول الفيدرالية الوطنية المغربية والاستعداد لإنجاح المؤتمر الوطني الثاني بمدينة خريبكة مطلع سنة 2024.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد