الدارالبيضاء: أزمة بالحزب الحاكم بالمدينة نتيجة سيطرة لوبي العقار على مفاصل القرار

هبة زووم – محمد خطاري
أزمة عاصفة جديدة في حزب التجمع الوطني للأحرار بالدارالبيضاء، تسبب فيها منتخبون متهمون بضعف الحصيلة ونقص التواصل واتخاذ القرارات الانفرادية، بل وصلت في بعض الأحيان إلى اتهام يتعلق بمحاولات لإرضاء العائلة والمقربين، كما هو الشأن بالنسبة للانتقادات التي رافقت انتخاب محمد شفيق بنكيران نائبا  للعمدة الرميلي.

وكان قد انطلق من مدة تسابق محموم لعدد من النافذين ولوبي العقار وبعض المتواطئين من المسؤولين بحثا عن الأنفال بعدما تناهى إلى مسامعهم أن العمدة وزوجها من محبي العقار، بالإضافة إلى محمد شفيق بنكيران، الذي يعشق العقار حتى الموت.

أتذكر، أني ومعي الآخر، حين نشاهد ساعة الزمن متوقفة بالعاصمة الاقتصادية، لا مشاريع ولا برامج، اللهم ترقيع ما يمكن ترقيعه في أفق انقضاء الخمس سنوات الذهبية من عمر ولاية التدبير، لا نطرح السؤال تلو السؤال، أو ليس من يدبر وليد إرادتنا ورغبتنا إما بالتصويت أو التصويت المضاد أو المقاطعة.

أو ليس مدبر الشأن المحلي هو مرآة لتوجه مجتمعنا المحلي وإرادته النزيهة أو غير النزيهة، لا يهم مادام الأمر مقضي بالضرورة، ومساهمتنا ولو بأضعف الإيمان في مواجهة لوبي “الهموز” الذين تشكلوا في خميس ترصعت هوامشه بطابور خامس من الموظفين الممثلين لعدد من المصالح اللاممركزة في علاقات تثير الريبة كانت إلى حدود الأمس متوثرة، قبل أن ينصلح حالها بقدرة قادر اليوم مع بزوغ من سن أول أجورة في تصميم التهيئة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد