في خرجة غير موفقة.. السعدي يحمل مسؤولية ارتفاع الأسعار لحكومة ‘بنكيران’ ويدافع عن قانونية فوز شركات أخنوش بعقد إنجاز محطة لتحلية المياه
هبة زووم – محمد خطاري
في حركة بهلوانية وتنم عن محاولة لاستغفال عقول المغاربة، خرج عضو التجمع الوطني للأحرار لحسن السعدي في محاولة يائسة وبائسة، بمجلس النواب يوم أول أمس الاثنين، ليقول لنا بأن حكومتي العدالة والتنمية بسياستهما طيلة العقدين الأخيرين، بالوقوف وراء ما تشهده الأسواق المغربية اليوم من ارتفاعات في أسعار الخضر والفواكه.
الغريب في الأمر أن السعدي، صنيعة أخنوش، نسي أو حاول أن يتناسى أن رب نعمته كان وزيرا للفلاحة في الحكومتين المذكورتين، وأنه هو المسؤول الأول عن الإنتاج الفلاحي بالمغرب، حيث أطلق مشروعا كبيرا سماه بـ”المغرب الأخضر” التهم ملايير الدراهم.
استغفال السعدي لم يقف عند هذا الحد، بل ربط ما يقع اليوم في الأسواق المغربية من ارتفاعات في الأسعار، بالفشل في تدبير قطاع الماء في السنوات الماضية، وبالتالي حرمان قطاع الفلاحة مما يكفيه من المياه لتلبية احتياجات المغاربة في الانتاج.
ووصف المتحدث ولايتي البيجيدي السابقتين في الحكومة لكل من عبد الاله ابن كيران وسعد الدين العثماني بـ”الفاشلتين”، قبل أن يواصل دفاعه عن أخنوش بالتأكيد على أن الجهات التي تحاول أن تورط الحكومة الحالية في ملف الأسعار، تفعل ذلك وهي التي عجزت عن توفير الماء والموارد اللازمة للقطاع الفلاحي.
إسفاف لحسن السعدي لم يقف عند هذا الحد، فبعد أن حاول إلصاق كل خطايا ما يحدث من أزمات وارتفاعات في الأسعار إلى حكومتي البيجيدي، خرج مرافعا مرة أخرى عن زعيم حزب الأحرار، حيث رفض، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاتهامات الموجهة لرئيس الحكومة، بشأن وقوعه في تنازع المصالح، بعد فوز شركتين مملوكتين له إلى جانب شركة إسبانية، بعقد إنجاز محطة تحلية مياه البحر للدار البيضاء، وقال إن الأخير لم يخالف القانون التنظيمي لتسيير أشغال الحكومة وقد أخرج بلاغا في هذا الموضوع.