قلعة السراغنة: تجار المخدرات يحكمون في غياب الدرك الملكي

هبة زووم – طه المنفلوطي
في سابقة من نوعها يطال جهاز الدرك الملكي بإقليم قلعة السراغنة المعول عليه حفظ الأمن بالمنطقة، الفصل بين الحق والباطل بخصوص الشكايات التي تُــقَــدَّم إليهم، انتقادات واسعة في ظل السطوة الغير المسبوقة لتجار المخدرات بالضواحي.

غير مفهوم النشاط التجاري المريح “الحرام” الذي يشهده إقليم  قلعة السراغنة، فإذا كان جميع القطاعات قد عرفت الأزمة والصعوبة في نشاطها ورواجها، فإن قطاع المخدرات على العكس من ذلك، عرف انتعاشا ملحوظا…

والمثير للدهشة والاستغراب، الحركة الدؤوبة المفضوحة لعصابة المخدرات بالمنطقة المذكورة، وغض الطرف عن هذا النشاط من قبل الدرك الذين تحولوا إلى “شهود لا يرون شيئا”.

ولا يخفي عن ساكنة المنطقة المجهود المبذول من طرف عناصر متميزة لأمن  المدينة لضبط أفراد المافيا المتسترين عنها في حالة تلبس، ولا يخفي عن الساكنة وشباب المنطقة الحيلولة دون ذلك، للحصن المنيع الذي شيده تجار المخدرات وشركائهم من المخبرين بنواحي المدينة.

فهل ستتحرك القيادة الإقليمية لإعادة ترتيب أولوياتها ووضع استراتيجية جديدة لوضع حد لعربدة تجار المخدرات، في ظل الوضع الحالي الذي سيدفع لا محالة القيادة الجهوية أو المركزية لفتح تحقيق فيما يدور ويجول بهذا الإقليم؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد