أزيلال: الرئيس ‘بدر الدين ناجح فوزي’ ينجح في كسب الرهان ولوبي مقاومة التغيير بقيادة العامل عطفاوي يترصد العثرات
هبة زووم – محمد خطاري
يبدو أن نجاح سفينة المجلس الجماعي لأزيلال في الوصول إلى محطتها الأولى من بر الآمان التنموي، جر عليها وابلا من انتقادات العامل عطفاوي لتبخيس عمل رئيس المجلس من جهة، والتشكيك في تلاحم مكوناتها وزرع ألغام الفتنة بينهم من جهة ثانية، والنيل من عزيمة رئيسها بهرطقات مهزوزة من جهة ثالثة.
إن رهان التنمية بمدينة أزيلال لن ينجح إلا إذا انسلخ العامل عطفاوي عن نواياه بأنه “بوحدو تيضوي البلاد” وأن لا شيء يمكن أن تحرك في البقاع المنسية إلا برضاه، حيث أن الفعل المذكور هو ما ساهم في العصف بالثقة بين المواطنين وممثليهم، بعد أن كان يرى المواطن في ممثليه السياسيين الخلاص من شبح الوعود الكاذبة.
هذه النظرة السوداوية للعمل السياسي بالإقليم، هي من قادت رئيس جماعة أزيلال إلى إعادة توجيه عملية التنمية إلى مسارها الصحيح بمجرد توليه دفة قيادة سفينة المجلس الجماعي، معتبرا أن التغيير الحقيقي والذي يعد توجه الدولة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لن يبدأ إلا إذا تم أخلقة العمل السياسي وانسلخ بعض المسؤولين عن ميولاتهم وكبحوا نزعاتهم ونزواتهم الشخصية النرجسية لصالح تغليب كفة الصالح العام وخدمة المواطنين.
في هذا الصدد، أردفت مصادر هبة زووم أن “بدر الدين ناجح فوزي” وجد على طاولته ملفات كثيرة تتطلب تعاون وجهد الجميع لتسويتها، لذلك ركز منذ الوهلة الأولى على تظافر جميع الجهود من أجل إنقاذ المدينة، حيث مد يده لجميع الفرقاء السياسيين داخل المجلس بحثا عن اقتراحات ناجعة وأفكار ثاقبة وعقلية تشاركية، تترجم إلى أفعال على أرض الواقع، ما أثمر التحاق عدد من الأعضاء بسفينة الأغلبية إيمانا منهم بالمنطق التشاركي والحس الوطني الذي يميز الرئيس.
ما يحدث لم يستسغه العامل الذي ما زال لم ينخرط في العهد الجديد، لاستمراره في الإيمان بسياسة “لي اليد” أو ما يسمى بـ”العصى والجزرة”، وهو اسلوب ونمط مبتذل لا حيز ولا مكان له مع العهد الجديد الذي عماده الصالح العام فقط، حيث يرى محللون ومتتبعون للشأن السياسي بأزيلال، أن نهج بدر الدين ناجح فوزي رفقة فريق عمله المتكون من الأغلبية والمعارضة، من شأنه أن ينقل إشكاليات مدينة أزيلال إلى مراكز القرار، وهي خطوة أيضا، من أجل تنزيل النموذج التنموي عبر محاولة ملامسة تطلعات ساكنة المدينة التواقة للتنمية الحقيقية وجعل المدينة دينامو تنتعش به الحركة الاقتصادية بالإقليم.