هبة زووم – محمد خطاري
المضحك المبكي، هو أن المعارضة بمجلس جماعة الدارالبيضاء شبه غائبة عن المشهد السياسي، اذ لم نرى لها أثرا أو تأثيرا أمام ما يحدث من عبث في تدبير العمدة وزوجها، وكأن ما يقع بالعاصمة الاقتصادية من تعثر وفشل للمشاريع، وأعطاب اقتصادية وسياسية لا يعنيها أو بالأحرى، لا يدخل في صلب مهامها واهتماماتها.
بل وأصبح باديا للعيان أن دور المعارضة بدى يخفت و يستكين داخل هذه المؤسسة الترابية، بينما صار أكثر عنفوانا وفضحا وجرأة عند نشطاء الفايسبوك عبر تدويناتهم، أو على الصحف الالكترونية التي أصبح تأثيرها أكثر من المعارضة التي تتواجد في حالة من التماهي والشرود.
إن من أسباب استدامة الأزمة بمدينة الدارالبيضاء هي الأخطاء التي ارتكبها الوالي الغير مأسوف على رحيله احميدوش وإخراجه الفاشل للانتخابات السابقة، والتي دعم فيها مجموعة من الفاشلين، بل أكثر من ذلك دعمهم ليكونوا رؤساء كما هو حال العمدة الرميلي وزوجا رئيس مقاطعة سباتة، ناهيك عن غياب نخب محلية قادرة على مباشرة ملف التنمية المحلية بكل مسؤولية وفاعلية وعاجزة على جعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار.