أكادير: هكذا فشل عزيز أخنوش في وضع دوار ‘أيت الموذن’ على سكة التنمية؟

هبة زووم – أكادير
لا حديث اليوم في صفوف ساكنة دوار “أيت الموذن”، التابع للنفوذ الترابي لمقاطعة الحي المحمدي بجماعة اكادير، إلا عن وضع الكارثي والغير مقبول، وذلك بسبب غياب البنيات التحتية.

فالزائر الى دوار “أيت الموذن” سيقف على غياب شبكة الربط الفردي للماء الصالح للشرب، و خدمات الصرف الصحي، إضافة لغياب البنية التحتية الطرقية لازقة الدوار، دون الحديث عن بعد المسافة للمرافق العمومية من مدارس ومستوصف وغيرها، وكأن الزمن قد توقف في هذه المنطقة، لكن الصدمة الكبيرة هي عندما تعرف أن هذه المنطقة تابعة لجماعة أكادير، التي يرأسها عزيز أخنوش، الذي ليس سوى رئيس الحكومة.

وفي هذا السياق، عبر عدد من ساكنة الدوار، عن استياءهم من التقاعس في تحقيق مطالبهم المشروعة، و لا سيما أن ساكنة الحي المجاور لهم، والذي لا يبعد إلا 50 متر، قد استفادوا من ربط منازلهم بالماء الصالح للشرب، فيما هم لازالوا يستعملون “المطفيات” التي يقومون بملأها عبر شراء المياه التي تجلبها شاحنات صهريجية.

وناشدت ساكنة الدوار المذكور المسؤولين، وعلى رأسهم الوالي الجديد لجهة سوس ماسة و عامل اقليم اكادير  سعيد امزازي ورئيس مجلس جماعة اكادير عزيز اخنوش، للتدخل لإنصافهم من أجل تمكينهم من حقوقهم الدستورية، وذلك بربط منازلهم بشبكة الماء وخدمة الصرف الصحي و كذا تعبيد أزقة الدوار.

فهل سيتحرك رئيس الجماعة عزيز أخنوش لتدارس هذا الوضع المخزي الذي يعيش على وقعه دوار “أيت الموذن”، أم أن فشل أخنوش في تدبير حي بمساحة “أيت الموذن” سيكون عنوانا لفشله الكبير في تدبير حكومة من حجم بلد عريق كالمغرب؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد