برشيد: تجار الممنوعات يضعون أيديهم على مفاصل السياسة وأخطاء العامل أوعبو تشجعهم على ولوج مناصب حساسة في الجماعات والبرلمان

هبة زووم – الجسن العلوي
لا تخفى على عين المدقق حقيقة تراجع دور عمالة برشيد، لدرجة صار الحديث عن سلبية العامل أوعبو أمرا عابرا ومألوفا، بسبب الإدارة السيئة والمخجلة لعاملها، ما أضر إلى حد كبير بصورة مؤسسة العمالة والحياة السياسية لدى الرأي العام الحريزي.
وتبقى أزمة تحول إقليم برشيد إلى عاصمة “البوفا” وهو ما وضع العامل أوعبو في ورطة حقيقية، خصوصا أنه هو من سكت على تزكية مشتبهين في الاتجار الدولي للمخدرات، وتمكنهم من تبوء مناصب قيادية، وفسح الطريق أمامهم لولوج مناصب حساسة في الجماعات والبرلمان.
بالإضافة إلى حالة التيهان التي يعيشها العامل أوعبو، ولعب دور غير الذي عين لأجله، وهو بالضبط ما يضع علامات استفهام عريضة حولَ تدبير أوعبو لعمالة برشيد؟؟؟
ما يقع اليوم بعمالة برشيد لم يعد استثنائيا طالما أن أخطاء العامل أوعبو أصبحت تتغنى به الركبان بعدما دخل أشخاص إلى عالم السياسة بدون استئذان، وفي كل مرة تثار الانتقادات حولها كونها وفدت على المسرح السياسي بالخطأ، وفي الزمن الخطأ، ليتم إجبارها على الانسحاب أو التواري بعد ذلك…
وبدل أن تخلفها وجوه بديلة قادرة على احداث تغيير حقيقي سياسيا وتنظيميا، تخرج علينا وجوه أقل منها مصداقية وبلا مرجعية سياسية، ليبقى في الأخير العامل أوعبو باختصار ظاهرة متفردة في الطريقة التسيرية وفي أبرز تجلياتها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد