برشيد: زراعة الفساد في أبرز تجلياته بالإقليم في ظل سيطرة لوبي معروف وصمت غير مفهوم للعامل أوعبو

هبة زووم – محمد خطاري
لا ناهي ولا منتهي بإقليم برشيد نتيجة العديد من الأعطاب بإقليم برشيد الذي يمكن تلخيصها بكلمة الفوضى أو بطريقة أخرى المساكنة مع الفساد على مختلف معانيه اللغوية والاصطلاحية.
فبعد قائد الجاقمة ها هو قائد منطقة أولاد زيان يختار اللغة التي يتقنها العامل أوعبو وهي السكوت عن المجازر التي ترتكب في حق البيئة، فبعد انتشار حفر الأبار العشوائية بدون حسيب ولا رقيب، ها هو الإقليم يتحول إلى مصب للمياه العادمة دون سلوك الإجراءات القانونية المعمول بها وذلك أمام أعين وبمباركة السلطات المحلية و القائد في تعد سافر على القانون.
إنه اللون الأسود الذي يطغى على مشهد الإقليم، والاحتجاج الصامت الذي يكسر الهدوء الزائف، وبراكين الغضب التي تشتعل بداخل من لا يزال يملك قلبا نابضا بحب الوطن، وضميرا صاحيا صادقا اتجاه عاصمة أولاد حريز ، تسمر أمام هول التدجين أو التطبيع غير المسبوق لعدد من المسؤولين مع هذه الفوضى المتناثرة هنا وهناك، نتيجة تسليم ضمائرهم قربانا لجشع أنفسهم.
اليوم لا نريد إلا جوابا بسيطا على سؤال: لما تحول إقليم برشيد إلى إقليم من دول العالم الخامس، مليء بالمتناقضات والفوضى يحكمه لوبي معروف ببحثه عن الهموز؟ فالإجابة عن هذا اللغز الذي ليس بالعصي، قد يفتح شهية رعايا صاحب الجلالة بإقليم برشيد للمصالحة مع أهل العقد والسيبة، وإلا فإن الصمت حكمة، ورحم الله عبدا قال خيرا أو سكت…
لقد قاوم الإقليم منذ تعيين العامل أوعبو، الذي اختار شعار الصمت حكمة، وهي مدة ليست بالهينة ومعها صمدت الساكنة طويلا، لكنها في نهاية المطاف قوضت أركانها بفضل تكالب عدد من المسؤولين الذين يتزايدون يوما بعد يوم بعدما تحولت عبارة ادخل عندي هي لغة الحوار، ما اضطر إقليم برشيد ليستسلم لأمره المحتوم، وآلامه تتضخم يوما بعد يوم، وجراحه غويرة، رسمت بعض العقليات المتولية لزمام تدبير برشيد على اختلاف مستوياتهم والقطاعات التي يدبرونها…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد